أحب الأشياء التي لا يمكن شراؤها، مثل البحر، السماء، الشمس، القمر، المطر والطمأنينة.
هل تعتقد أن الكاتب لا يستطيع أن يشاطر في الكلام؟ إنما للكلام مقامات، وللحديث أحوال، وليس كل ما يُقال يُناسب كل مقام؛ فكما أن للغة قواعد، فللود قضية، وللقضايا أحكام لا تُحسم بالكلمات وحدها.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
يوسف
صباح الخير.. يا رب أن تحدث لنا جميعًا، بلا استثناء، أشياء تنسي القلب شكل الفزع، وتردّ إلى الروح عافيتها.. أحداث تشبه تأثير الربيع على الأرض.
صباح الخير
وبعد: "لو قال الإنسان كل يوم: "أستودعُ الله الذي لا تضيع ودائعه نفسي وأمانتي وخواتيم أعمالي وبيتي وأهلي وأحبتي ومالي وجميع ما أنعمَ الله بهِ علي" لحفظ الله لهُ كلّ ذلك".
إن الكلاسيكو لبحر من الندية لا تقاس أمواجه بأفضلية النوادي، ولا توزن عواصفه بميزان الفورمة وحال المستطيل. هو عرس المستديرة الأجمل في الأرض، وميدانها الأرقى تاريخاً ومقاماً.
تلك المواجهة التي لا تخضع للمنطق المألوف تحسم على حافات التفاصيل الدقيقة، وفرض السطوة والأسلوب، وتتطلب جلد الصابرين من غير استهتار بفرص اللقاء. فمن أحسن اقتناص السوانح وتسلح بالدقة والانضباط، غنم الظفر واعتلى منصة المجد !
تلك المواجهة التي لا تخضع للمنطق المألوف تحسم على حافات التفاصيل الدقيقة، وفرض السطوة والأسلوب، وتتطلب جلد الصابرين من غير استهتار بفرص اللقاء. فمن أحسن اقتناص السوانح وتسلح بالدقة والانضباط، غنم الظفر واعتلى منصة المجد !
بما إن اليوم الكلاسيكو، خلّينا نتذكر شغلة مهمة..
مو عيب تشجع برشلونة، ولا عيب تشجع ريال مدريد، ومو عيب تفرح وتتحمس وتشاقي أصدقاءك، بس العيب من يتحول التشجيع إلى سب وشتم وإهانة، وتوصل الأمور إلى اللعن والكفر علمود فريق ما يعرف بيك انت وين.
تره مو كل فوز يستاهل نخسر بسببه أخلاقنا، ومو كل خسارة تستاهل نجرح بيها غيرنا.
لا تخلي فريقك ينسيك إنُ اللي مقابيلك أخوك بالإنسانية والدين، ولا تخلي فريقك وتشجيعك اله يطلع منك كلام ما يرضي الله سبحانه .
شجع، تحمس، افرح، وحتى ضوج إذا خسر فريقك، بس خلي لسانك نظيف بدون غلط وتخرب اخلاقك .
بالنهاية، هاي كرة قدم، يوم إلك ويوم عليك، والفائز الحقيقي مو بس اللي يفوز فريقه، الفائز هو اللي يعرف يفرح بدون غرور، ويخسر بدون إساءة، ويختلف بدون ما يتجاوز على أحد.
خلوا التنافس بين برشلونة وريال مدريد، مو بين أخلاقكم ودينكم.
والسلام.
مو عيب تشجع برشلونة، ولا عيب تشجع ريال مدريد، ومو عيب تفرح وتتحمس وتشاقي أصدقاءك، بس العيب من يتحول التشجيع إلى سب وشتم وإهانة، وتوصل الأمور إلى اللعن والكفر علمود فريق ما يعرف بيك انت وين.
تره مو كل فوز يستاهل نخسر بسببه أخلاقنا، ومو كل خسارة تستاهل نجرح بيها غيرنا.
لا تخلي فريقك ينسيك إنُ اللي مقابيلك أخوك بالإنسانية والدين، ولا تخلي فريقك وتشجيعك اله يطلع منك كلام ما يرضي الله سبحانه .
شجع، تحمس، افرح، وحتى ضوج إذا خسر فريقك، بس خلي لسانك نظيف بدون غلط وتخرب اخلاقك .
بالنهاية، هاي كرة قدم، يوم إلك ويوم عليك، والفائز الحقيقي مو بس اللي يفوز فريقه، الفائز هو اللي يعرف يفرح بدون غرور، ويخسر بدون إساءة، ويختلف بدون ما يتجاوز على أحد.
خلوا التنافس بين برشلونة وريال مدريد، مو بين أخلاقكم ودينكم.
والسلام.
"سلامتك من غُربة الأصيل وتعب الليالي، سلامتك من بحّة الحناجر ودمع المحاجر، سلامتك من ضيق الدروب وفقر اللغة، سلامتك من أحزانك الخاصّة جدًا والخانقة جدًا، سلامتك من هموم تُداريها فتفضحها ارتباكات العيون وفلتات اللسان، سلامتك من كُرَب تقاسِمكَ السهرَ والضجر وتشاركك الفُرُش والوسائد. سلامتك من منّة الرفاقِ ونكدِ الصباحات وتعثّر الأماني وانكسار اليقين، سلامتك من حالةِ الامّحاء التي أكلتْ فيكَ الشّغف وبقايا الفرح، سلامة عيونك أجهدها البكاء، سلامة وعودك ما أسعدها نطقٌ ولا حال، سلامة الكبرياء المَكِين والتحفّظ العالي نهشَهُ الحنينُ وأضناهُ الوَلَه، سلامتك منّي.."