Forwarded from Doha Radam
السلام عليكم.. حبيت أكتب لك هاي الرسالة وأني كلي امتنان وشكر لله، ثم لوجودك وطريقك اللي ترك أثر عظيم بيا.
حبيت أشكرك من كل قلبي على كتبكَ تقرأها والكلمات اللي تشاركها؛ بفضله تعالى ثم بسببك، وقدرت أعوفها، وصحيح مريت بانتكاسة ورجعت اله، بس بفضل الله ثم بكلماتك قدرت أوقف من جديد وأتخطاها وأتركها نهائياً وأبدأ صفحة جديدة أنظف وأقرب لرب العالمين. ماكو كلام يوفي حقك أو يكفي ليعبر عن شكري، وما عندي غير الدعاء الصادق من كل قلبي: الله يوفقك وين ما رحت، ويرزقك بنت الحلال اللي تسعد قلبك وتقر عينك بيها، ويفتح بوجهك أبواب الرزق والسعادة من أوسع أبوابه، ويبارك لك بكل خطوة تمشيها مثل ما كنت سبب بنجاكي وتركت أثر طيب بحياتي."
حبيت أشكرك من كل قلبي على كتبكَ تقرأها والكلمات اللي تشاركها؛ بفضله تعالى ثم بسببك، وقدرت أعوفها، وصحيح مريت بانتكاسة ورجعت اله، بس بفضل الله ثم بكلماتك قدرت أوقف من جديد وأتخطاها وأتركها نهائياً وأبدأ صفحة جديدة أنظف وأقرب لرب العالمين. ماكو كلام يوفي حقك أو يكفي ليعبر عن شكري، وما عندي غير الدعاء الصادق من كل قلبي: الله يوفقك وين ما رحت، ويرزقك بنت الحلال اللي تسعد قلبك وتقر عينك بيها، ويفتح بوجهك أبواب الرزق والسعادة من أوسع أبوابه، ويبارك لك بكل خطوة تمشيها مثل ما كنت سبب بنجاكي وتركت أثر طيب بحياتي."
"اللهم حَقِّقنا فيما نتصدّىٰ مخبرين عنه، وحققه فينا اذا حاولنا أن نستفيد منه، وبينّا لنا حتىٰ نستعدّ لخدمتك، وأَبِنّا منا حتىٰ نصلح لمحبتك، وأَرِنا منك ما يستوفيك في غوامض معرفتك. ومهما سبق مِن تقصيرٍ في ذكرك، ومصيرٍ إلىٰ أمرك، وتشاكسٍ في الصبر علىٰ بوادي قدرتك، فتغمده بسترك، وامحُه بتجاوزك"
يوسف
-
في يوم ميلادك، أريد أن أعتذر من الزمن؛ لأنه ظل ثلاثين عامًا يظن أنه يصنع شخصًا عاديًا، بينما كان يصنع الشخص الذي ستصبح معه الأماكن أكثر من مجرد أماكن، والمقاعد شواهد على ضحكات لا يعرف أحد سببها، والطرقات أرشيفًا لخطواتنا.
الغريب أنني لا أتذكر كثيرًا من الأيام التي عشتها، لكنني أتذكر تفاصيل الأيام التي كنت فيها أنت؛ كأن الذاكرة قررت أن تتوقف عن تسجيل الزمن وتبدأ بتسجيلك.
اثنتا عشرة سنة ونحن معًا، اثنتا عشرة سنة لم تكن مجرد أعوام متعاقبة، بل حياة موازية مليئة بالأماكن والحكايات والمواقف والضحكات التي كلما تذكرناها اكتشفنا أننا لم نكن نعيش الأيام فحسب، بل كنا نصنع منها شيئًا يستحق أن يبقى.
أما البلي، فله أرشيفه الخاص من المنافسات والضحكات والحسابات التي لا تنتهي، وأما FIFA وPES فلهما تاريخ مستقل من الهزائم المشكوك في نزاهتها، والانتصارات التي نختلف حتى على شرعيتها، والمباريات التي تنتهي على الشاشة ولا تنتهي في نقاشاتنا! ههههه.
اليوم لا أهنئك لأنك أتممت عامًا جديدًا، بل أهنئ العالم لأنه، قبل ثلاثين عامًا، حدثت مصادفة جميلة اسمها أنت.
كل عام وأنت صديقي، يا أحد أجمل الأشياء التي لم يستطع الزمن تكرارها. وأجمل المصادفات التي لم يحاول القدر تصحيحها.
الغريب أنني لا أتذكر كثيرًا من الأيام التي عشتها، لكنني أتذكر تفاصيل الأيام التي كنت فيها أنت؛ كأن الذاكرة قررت أن تتوقف عن تسجيل الزمن وتبدأ بتسجيلك.
اثنتا عشرة سنة ونحن معًا، اثنتا عشرة سنة لم تكن مجرد أعوام متعاقبة، بل حياة موازية مليئة بالأماكن والحكايات والمواقف والضحكات التي كلما تذكرناها اكتشفنا أننا لم نكن نعيش الأيام فحسب، بل كنا نصنع منها شيئًا يستحق أن يبقى.
أما البلي، فله أرشيفه الخاص من المنافسات والضحكات والحسابات التي لا تنتهي، وأما FIFA وPES فلهما تاريخ مستقل من الهزائم المشكوك في نزاهتها، والانتصارات التي نختلف حتى على شرعيتها، والمباريات التي تنتهي على الشاشة ولا تنتهي في نقاشاتنا! ههههه.
اليوم لا أهنئك لأنك أتممت عامًا جديدًا، بل أهنئ العالم لأنه، قبل ثلاثين عامًا، حدثت مصادفة جميلة اسمها أنت.
كل عام وأنت صديقي، يا أحد أجمل الأشياء التي لم يستطع الزمن تكرارها. وأجمل المصادفات التي لم يحاول القدر تصحيحها.
يوسف
اللَّهُمَّ إنِّي أبرأُ مِن الثِّقةِ إلَّا بك، ومِن الأملِ إلَّا فيك، ومِن التَّسليمِ إلَّا لك، ومِن التَّفويضِ إلَّا إليك، ومِن التَّوكُّلِ إلَّا عليك، ومِن الطَّلبِ إلَّا منك، ومِن الرِّضا إلَّا عنك، ومِن الذُّلِّ إلَّا في طاعتك، ومِن الصَّبرِ إلَّا على بابك.…
إلهي، إن كنتَ قد ابتليتني بالحزن، فلا تجعلني فيه من الهالكين، واجعل بلائي سلّمًا أرتقي به إليك.
إلهي، إن ضاقت عليَّ السبل، فأرني من نورك ما يفتح أبواب الرجاء، ولا تتركني في ظلمة نفسي.
إلهي، إن جفّت بي العيون من البكاء، فاملأ قلبي بطمأنينة الرضا، واغسل همّي بماء عفوك.
إلهي، إن حُرمتُ الفرح بين الناس، فلا تحرمني قربك، فإن قربك أوسع من الدنيا وما فيها.
إلهي، إن لم أكن أهلًا لرحمتك، فأنت أهل لأن ترحمني، وإن لم أجد لي عملاً أقدّمه بين يديك، فحسبي أنّي أقف منكسرًا على بابك.
إلهي... إن رضيتَ عني، فكلّ ما سواك هيّن، وإن أعرضتَ عني، فما ينفعني ما دامت الحياة.
إلهي، إن ضاقت عليَّ السبل، فأرني من نورك ما يفتح أبواب الرجاء، ولا تتركني في ظلمة نفسي.
إلهي، إن جفّت بي العيون من البكاء، فاملأ قلبي بطمأنينة الرضا، واغسل همّي بماء عفوك.
إلهي، إن حُرمتُ الفرح بين الناس، فلا تحرمني قربك، فإن قربك أوسع من الدنيا وما فيها.
إلهي، إن لم أكن أهلًا لرحمتك، فأنت أهل لأن ترحمني، وإن لم أجد لي عملاً أقدّمه بين يديك، فحسبي أنّي أقف منكسرًا على بابك.
إلهي... إن رضيتَ عني، فكلّ ما سواك هيّن، وإن أعرضتَ عني، فما ينفعني ما دامت الحياة.
يوسف
صباح الخير إن حديثك مع نفسك، أشد تأثيرًا عليك من حديث غيرك عليك، ذلك أننا نفند ما يقوله الآخرون، لكننا نصدق ما نقوله لأنفسنا، أحسِن خطابك مع نفسك.
صباح الخير..
ابتسم يا صاحبي فتبسمك فوق أنه صدقة، فإن هناك من يحتاج انحناء شفتيك كي يتمسك بآخر أمل، صدقني ابتسامتك مهمة.
قل خيراً يا صاحبي، فقول الخير فوق أنه من شيم الصالحين، إلا أن هناك قلق في نفوس البعض يذهب به قولك الطيب، ويُبدله أمناً وسرور.
تجاوز عن الخطأ يا صديقي، وعلى الرغم من أن هذا من شيم الكرام، إلا أن تجاوزك عن خطأ البعض قد يمنحهم فرصة للاعتذار وتصحيح المسار.
خلفك، أمامك، عن يمينك ويسارك يمشي خلق الله، بقدر حرصك عليهم، وانتباهك لأرواحهم من أن تجرحها عمداً أو سهواً ، بقدر رفعتك عند رب الناس.
فالإنسان الحقيقي في ديني هو من يكترث بالناس.. من يراهم أرواح هشة ترتدي الملابس، لا خصوم في معركة لقمة العيش..
لا ينبغي للحب أن يجعل المرء يتساءل، في كل مرة، أي جزءٍ من نفسه عليه أن يُخفيه ليبقى!
كان هناك طفل سريع الغضب فأعطاه والده كيساً من المسامير وقال له كلما غضبت دق مسماراً في سياج الحديقة في البداية دق العشرات ومع الوقت بدأ يتحكم في غضبه حتى توقف عن دق المسامير طلب منه والده حينها أن يخلع مسماراً عن كل يوم يمر دون غضب.
بعد فترة انتهى الطفل فقال له الآب أحسنت لكن انظر إلى الثقوب في السياج لقد تغير السياج للأبد عندما تقول كلمات جارحة في لحظة غضب، فإنها تترك أثراً في قلوب الآخرين تماماً ك هذه الثقوب".
بعد فترة انتهى الطفل فقال له الآب أحسنت لكن انظر إلى الثقوب في السياج لقد تغير السياج للأبد عندما تقول كلمات جارحة في لحظة غضب، فإنها تترك أثراً في قلوب الآخرين تماماً ك هذه الثقوب".
والسلام.