يوسف
مرحبًا مجددًا كيف حالكِ الآن؟ لا أقصد حالكِ الذي تجيبين به الناس عادة، ذلك الحال المهذب الذي يخرج من فمكِ مرتديًا ربطة عنق، أقصد حالكِ الحقيقي، حالكِ عندما تنطفئ الغرفة ويغادر الجميع وتبقين وحدكِ مع نفسكِ، هل ما زلتِ تضحكين بالطريقة ذاتها؟ هل ما زلتِ تتحدثين…
مرحبًا مجددًا
كيف الحال ؟
أتساءل كثيرًا عنكِ حين تكونين وحدكِ، حين لا يكون هناك أحد يستحق أن ترتّبي ملامحكِ من أجله، ولا عين تراقبكِ، ولا حديث يستدعي منكِ إجابة مهذبة. كيف تتصرفين مع العالم حين لا تكونين مطالبة بالتعامل معه؟
هل تتحدثين مع المرآة أحيانًا؟ هل تعاتبين الأشياء حين لا تسير كما تريدين؟ هل تضعين هاتفكِ جانبًا ثم تعودين إليه كأنكِ تنتظرين منه اعتذارًا؟ هل تمنحين كوب القهوة وقتًا أطول من اللازم، وتتركين النافذة مفتوحة لتراقبي ما لا يعني المارة؟
أريد أن أعرف علاقتكِ بالأشياء التي لا ينتبه إليها أحد؛ كيف تتعاملين مع كتاب توقفتِ عن قراءته، ومع ثوب تحبينه أكثر من بقية ثيابكِ، ومع عطر بقيت رائحته في معطفكِ، ومع كرسي اعتاد جلوسكِ حتى صار غيابكِ عنه يشبه خللًا في ترتيب الغرفة.
هل تعيدين ترتيب الوسائد ثم تفسدين ترتيبها دون قصد؟ هل تبتسمين حين تجدين شيئًا أضعته منذ أيام؟ هل تحتفظين بأوراق صغيرة لا قيمة لها عند الآخرين، بينما تحمل لكِ تاريخًا كاملًا؟ هل تعتذرين للطاولة حين تصطدمين بها، أو تشكرين الأشياء في سركِ لأنها جعلت يومكِ أقل قسوة؟
أتعلمين؟ أكثر ما يثير فضولي ليس كيف يراكِ الناس، بل كيف ترين نفسكِ حين تكونين مرئية امامهم. أريد أن أعرف تلك المرأة التي لا تظهر في الصور، ولا تروي حكاياتها في المجالس، ولا تعرف أن أحدًا قد يفتقد حتى طريقتها في إغلاق النافذة.
لأنني لا أريد أن أعرف المرأة التي يتحدث عنها الجميع، أريد أن أعرف تلك التي تتحدث إليها الأشياء حين يغادر الجميع؛ وأيّ حظٍّ تملكه الأشياء في حياتكِ حتى تحظى بكل هذا القرب منكِ، بينما أقف أنا على مسافة رسالة وأتمنى لو كنتُ شيئًا صغيرًا في غرفتكِ، لا تملّين من وجوده.
كيف الحال ؟
أتساءل كثيرًا عنكِ حين تكونين وحدكِ، حين لا يكون هناك أحد يستحق أن ترتّبي ملامحكِ من أجله، ولا عين تراقبكِ، ولا حديث يستدعي منكِ إجابة مهذبة. كيف تتصرفين مع العالم حين لا تكونين مطالبة بالتعامل معه؟
هل تتحدثين مع المرآة أحيانًا؟ هل تعاتبين الأشياء حين لا تسير كما تريدين؟ هل تضعين هاتفكِ جانبًا ثم تعودين إليه كأنكِ تنتظرين منه اعتذارًا؟ هل تمنحين كوب القهوة وقتًا أطول من اللازم، وتتركين النافذة مفتوحة لتراقبي ما لا يعني المارة؟
أريد أن أعرف علاقتكِ بالأشياء التي لا ينتبه إليها أحد؛ كيف تتعاملين مع كتاب توقفتِ عن قراءته، ومع ثوب تحبينه أكثر من بقية ثيابكِ، ومع عطر بقيت رائحته في معطفكِ، ومع كرسي اعتاد جلوسكِ حتى صار غيابكِ عنه يشبه خللًا في ترتيب الغرفة.
هل تعيدين ترتيب الوسائد ثم تفسدين ترتيبها دون قصد؟ هل تبتسمين حين تجدين شيئًا أضعته منذ أيام؟ هل تحتفظين بأوراق صغيرة لا قيمة لها عند الآخرين، بينما تحمل لكِ تاريخًا كاملًا؟ هل تعتذرين للطاولة حين تصطدمين بها، أو تشكرين الأشياء في سركِ لأنها جعلت يومكِ أقل قسوة؟
أتعلمين؟ أكثر ما يثير فضولي ليس كيف يراكِ الناس، بل كيف ترين نفسكِ حين تكونين مرئية امامهم. أريد أن أعرف تلك المرأة التي لا تظهر في الصور، ولا تروي حكاياتها في المجالس، ولا تعرف أن أحدًا قد يفتقد حتى طريقتها في إغلاق النافذة.
لأنني لا أريد أن أعرف المرأة التي يتحدث عنها الجميع، أريد أن أعرف تلك التي تتحدث إليها الأشياء حين يغادر الجميع؛ وأيّ حظٍّ تملكه الأشياء في حياتكِ حتى تحظى بكل هذا القرب منكِ، بينما أقف أنا على مسافة رسالة وأتمنى لو كنتُ شيئًا صغيرًا في غرفتكِ، لا تملّين من وجوده.
1
عندما يفتخر الناس بما يفعلونه افتخر أنت
بأنفك ومجّده، أنفك الذي لم تحشره في
حياة أحد وهذا إنجاز عظيم حقًا .
-
بأنفك ومجّده، أنفك الذي لم تحشره في
حياة أحد وهذا إنجاز عظيم حقًا .
-
أنا ذاك الشخص الذي لن تحتاج معه لفتح محادثات طويلة..
أو الاطمئنان عليه كل يوم،
أو حتى لقائه..
لأنني في وحدتي بلدٌ مزدحم!
وبالكاد أجدني بين سكّانه.
-
أو الاطمئنان عليه كل يوم،
أو حتى لقائه..
لأنني في وحدتي بلدٌ مزدحم!
وبالكاد أجدني بين سكّانه.
-
وان اتصلت بي في الرابعة فجرًا
حزينًا لدرجة لا تستطيع ان تقول اهلًا.
سأستمع لصمتك حتى تغفو. أعدك.
-
حزينًا لدرجة لا تستطيع ان تقول اهلًا.
سأستمع لصمتك حتى تغفو. أعدك.
-
"عزاي أنّي أملكُ دون العِبارة دُعائي الّذي أستعصمُ بِه حين ينقطعُ رجائي إلّا منك، ويخيبُ أملي إلّا فيك، وتوصدُ الأبوابُ في وجهي إلّا بابُك...
ربّ أسألكَ أن تبسطَ السِّعة في صدرِي كي لا يضيقَ بما لا يُطيق، وأن تهبهُ صبرًا جميلًا يستمسكُ به إذا مسّه بلاء، وبالرّضا إذا وقعت مكاتيبُ القضاء، وأن تفتحَ مغاليقَ لِساني بذكرك، فتجعلَ له مخرجًا من حبستِه، وتُطلقه بحمدكَ وشُكرك، فلا ينطق إلّا بما يُرضيك، ولا يلهج إلّا بما يزيدني قُربًا إليك، ولا يجري عليهِ إلّا ما تطيبُ بِه قلوب خلقِك، واغفر لِي سؤالِي المُستمرّ، وحاجاتي الكثيرَة، ومقاصدِي الّتي لا أمدّ يدي بها إلّا نحوك، ولا مردّ لي منها إلّا أن أوكلهَا إليك...
حسبي من هذا كُلّه، أنّك ربّي، تعلمَ ما يُخفيه قلبِي، ولا حول ولا قوّة لي إلّا بِك"
ربّ أسألكَ أن تبسطَ السِّعة في صدرِي كي لا يضيقَ بما لا يُطيق، وأن تهبهُ صبرًا جميلًا يستمسكُ به إذا مسّه بلاء، وبالرّضا إذا وقعت مكاتيبُ القضاء، وأن تفتحَ مغاليقَ لِساني بذكرك، فتجعلَ له مخرجًا من حبستِه، وتُطلقه بحمدكَ وشُكرك، فلا ينطق إلّا بما يُرضيك، ولا يلهج إلّا بما يزيدني قُربًا إليك، ولا يجري عليهِ إلّا ما تطيبُ بِه قلوب خلقِك، واغفر لِي سؤالِي المُستمرّ، وحاجاتي الكثيرَة، ومقاصدِي الّتي لا أمدّ يدي بها إلّا نحوك، ولا مردّ لي منها إلّا أن أوكلهَا إليك...
حسبي من هذا كُلّه، أنّك ربّي، تعلمَ ما يُخفيه قلبِي، ولا حول ولا قوّة لي إلّا بِك"
- سارة عليوان
أصالح الحياة بالمحبّة وأؤمن أن في روحي متّسعًا لنورها وظلالها، وأعرف أنني أستحق هذا التنوع، وأنّني لا أحتاج أن أكون مضيئًا دائمًا لأستحق جمالها، يكفيني أن أكون أنا، وأن أجدني فيها كما تجدني في كل مرة.