رغم الوصايا...
يقع في الحماقات نفسها.
ماذا أفعل؟
إذا كان هذا القلب لا يريد أن يكبر
- عدنان الصائغ
يقع في الحماقات نفسها.
ماذا أفعل؟
إذا كان هذا القلب لا يريد أن يكبر
- عدنان الصائغ
صباح الخير للمراحل التي انتظرتنا طويلاً، ورمقت حزننا بصمتٍ رحيم دون أن تثقل كاهلنا، وللأبواب التي لم تُختم بالشمع الأحمر، وبقيت مواربةً تمنحنا الأمل دون أن تنغلق على أصابعنا الخائفة، ولأزهار الشوارع وهي تتمايل بنسمات تموز لتلقي تحيتها العذبة على وجوهنا المتعبة،
، وللعمّال الذين غسلت الشمس جباههم بعرق الكفاح، ولكل النساء اللواتي يختصرن في صبرهنّ هيبة الجيوش…
، وللعمّال الذين غسلت الشمس جباههم بعرق الكفاح، ولكل النساء اللواتي يختصرن في صبرهنّ هيبة الجيوش…
إلهي
في المرة المقبلة
اجعلني نهراً أخضر الضفاف
شجرةً تحط عليها العصافير
صلاةً في ليل الأمهات
او لحظة استجابه ..
في المرة المقبلة
اجعلني نهراً أخضر الضفاف
شجرةً تحط عليها العصافير
صلاةً في ليل الأمهات
او لحظة استجابه ..
لا شيء ثابت. ومن يراهن على صمود الأشياء وقتًا أطول من عمرها، يبدو أحمق، حيث عززت الحياة مرات كثيرة حقيقة التغيير كشيء أساسي وضروري أحيانًا، فالنضوج ليس في توقفك عن الاحتفال بذكرى مولدك مثلاً ،إنما يتجلى في قرارتك بكل وضوح كأن تبدأ في تشطيب الأشياء من دفتر الأبدية ، ببطء .. وسقوط بعد آخر، تضطر لإحراقه ، لا أحد منا يعلم لماذا تهدأ طاقة الأشياء ، هكذا نتفادى خلق أسئلة جديدة ،أكثر بكثير بتلك التي نملك إجاباتها لكننا نخفيها، لذا كل منّا يعلم حقيقة هذا الهدوء ،لكن لا طاقة لأحدٍ في تجميع أوراق العتاب فوق طاولة واحدة، فقد أُهدرت طاقاتنا سابقًا في طريق الحياة نحو الوصول، وبالرغم من ما نخبّئه في قلوبنا ندرك أن لا شيء يبقى طاغيًا في حضوره، لكنه حتمًا لا يزول …
-أ
-أ
تتوهم الكائنات أنها ما زالت حيةً بينما هي في عداد الموتى. لم تعد الحياةُ سوى محاكاةٍ زائفة، يواصل فيها البشر ترديد اللازمة ذاتها بلا انقطاع عن الحب و الكرم و الطيبة والإحسان؛ غير أنهم في بواطنهم أنجاس، قذارة صرفة، إذ سرعان ما ينقلبون في جحورهم الخفيَّة إلى خنازير. لا فنَّ اليوم، لا أدب، لا مسرح، ولا شعر؛ لا شيء سوى الحرب والمجاعة تلتهمان جسد العالم.
-أنطونيو آرتو
-أنطونيو آرتو