-زد في الصلاةِ عَلَى النبي وآلهِ .. إنَ الصلاة بِها ذنوبكَ تُغْفَرُ ﷺ.
-اللهم اجبرني جبرًا أعيش في ظله حياة هانئه سعيدة تعوضني فيها عن كل سنين التعب والحرمان،اللهم كن معنا يا معين يا حنان يا منان.
-تنقذني معيّة الله في وسط جلبة روحي ويأسي وجزعي، أقرأ الوِرد اليومي وتأتي آية «وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ» فتتقوّى عزيمة هذه الروح وتدعو إلى أن يحل الفجر ويبتدي بـ «الله أكبر» وكل الهم واليأس والجزع فيك إضمحل ودَبَرَ.
-وليعلم أنَّ النصر مع الصبر، وأنَّ الفرَج مع الكرب، وأنَّ مع العُسر يسرا، ولم ينل أحد شيئًا من جسيم الخير - نبيٌّ فمن دونه- إلا بالصبر، والحمد لله رب العالمين.
-سيسوقُ الله الرغبات لمُحسِن الظن ولو كان بينه وبينها بُعد السماوات والأرض.
- أنا على يقين بأني موعودة بشيء جميل يفوق المُستحيل ويتخطى حدود المُتوقع .. "يارب".
- ودعائي الدائم أن يمنح الله قلبي ما تمنى ،وأن يدثِّر خوف روحي بالأمان.
"ياربّ" هذا القلب الصغير، والذي لا يعلم ما يلِج في حناياه سِواك؛ قوّه بك، اشدد أزره، وثبِّته في لواعج الحياة حتى يلقاك.
-وإذا تعلّقت القُلوب بِربها طَابت لهَا الدُنيا بِرغم أساها..قل للأماني السائرات لِربهّا الله يسمعهَا ولا ينساها.
-نبيٌّ تَهادَى النورُ مِن طَلَعاتِه .. طوبَى لمَن صلى عليهِ وسلّمَا ﷺ.
-اللهُم يارب المعجزات وقاضي الحاجات يامجيب الدعاء اللهم ارزقني فرحة شافية مدهشة كافية يعجز قلبي عن تصورها ويتلعثم لساني عند شكرها غير حالي لأفضل حال وارزقني رزقاً واسعاً مباركًا "يارب" ،وسع لي في رزقي واستجيب دعائي وقل لما اتمنى كن ليكون اللهم انت المدبر العزيز القدير.