-نسألَك ألّا ينطفئ فينا نورًا جاهدنا مرارًا لنبقيه، وألّا يبعد عنا عزيزًا نعجز عن المسِير دونه، وألّا تألف أرواحنا شيئًا لكنّه فجأة يُنتزع منّا،أنِر بصائرَنا، أرِنا كلّ شيءٍ على حقيقته، ولا تُِطِل علينا الحيرة، ولا الغفلة والإنخداع، اكشف لنا بواطن الأمور، وامنُن علينا بالحكمة لنضع كلّ شيء في مكانه ونُعطي كلّ ذي قدرٍ قدره، وجنّبنا ضياع العُمر في الطرق الخاطئة" يا رب".
-الحمدُ للّهِ مالكِ المُلكِ، مُجرِي الفُلكِ، مُسَخِّرِ الرِّياح، فالِق الاِصباح، دَيّانِ الدَّينِ، رَبِّ العالمِين. الحمدُ للّهِ عَلى حِلْمِهِ بعدَ عِلمِه، والحمدُ للّهِ عَلى عَفوِهِ بعدَ قُدرَتِه، وَالحمدُ للّهِ عَلى طُولِ أَناتِهِ في غَضبهِ، وَهُوَ قادِرٌ عَلى ما يُرِيد.
-و أن تبقى سعادة من أُحبهم للمدى البَعيد بمَا يُرضيك "يارب"،وتسعد من يحبنا وتكرمه بكرمك،وتستره بسترك الجميل،وهب له رزقًا لا يعد وليس له حد ولا مد.
-وإذا البشائر لمّ تحن أوقاتها ..فلحِكمةٍ عند الإلهِ تأخرت،سَيُهونها الله تلك التي ظننتها لن تهُون.
-صفف أمانيك، لأن يداك عندما تُرفع إلى الله لا ترد ذابلتين ، بل تأتيك بكُل مَا تُريد،دَعها على اللهِ أقدارًا مُقدّرةً ، لمّ يخلق اللهُ إنسانًا وينساهُ.
-الذكر نورٌ للذاكر في الدنيا، ونورٌ له في قبره، ونورٌ له في معاده يسعى بين يديه على الصراط، فما استنارت القلوب والقبور بمثل ذكر الله.
-لا ينساك الله، ولو ظننت أنك بالكاد تتحمَّل الحياة، يأتيك باليُسْر والفرج بالوقت الذي تشعر فيه أنك على شفا حفرة من السقوط، فالله إذا أراد بك خيرًا تعجَّبتَ من طريقته، يأتيك الخير من بين ألف طريقٍ ضيَّق، حتى أنك لا تعلم متى وكيف حدث ذلك.
-﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا ﴾
مُقتدرًا على تحقيق أحلامك المستحيلة، وتقريب أمنياتك البعيدة، مُقتدرًا على كشف كربك، وتيسير عسرك،مقتدرًا ليجبر كسرك،مقتدرًا ليعوضك.
مُقتدرًا على تحقيق أحلامك المستحيلة، وتقريب أمنياتك البعيدة، مُقتدرًا على كشف كربك، وتيسير عسرك،مقتدرًا ليجبر كسرك،مقتدرًا ليعوضك.