-ثُم لك الحمدُ حمدًا متواليًا متواتِرًا مُتّسعًا مستوثِقًا يدوم بدوامك لا يبيد.
-يا حظّ من صلى عليهِ مُرددًا
فهو الحبيبُ هو النبِيُّ المُجتبى📿 .
فهو الحبيبُ هو النبِيُّ المُجتبى
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
-سيجمعك اللَّه بما تَمنيته ، وهو قادرٌ على أن يُغير قوانين الكَون كُلها لأجلِك وأجل دُعائِك الصادق من قلبك، إنهُ كَريم حيي يستحي إذا رَفع أحدهم يَداه أن يَرُدها خائبة،سيُدبرها اللَّه من حَيثُ لا تدري حتى وإن كان ما تتمناه مُستحِيل سيُعطيك وسيدهشك بعطائه بحوله وقوته.
-الجبار الكريم بيرزقك كل خير ويعوضك على كل دمعة نزلت من عيونك،خلِ عندك حسن ظن ويقين بالله انه بعد كل هذا بيرزقك بفرحة وسعادة تدمع عينك فرحًا قريبًا بحوله وقوته
وبتلاقي كل شيء طلبته تحقق، ربك يدبر لك الامر وتذكر
واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا.
وبتلاقي كل شيء طلبته تحقق، ربك يدبر لك الامر وتذكر
واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا.
-لا تحسب أن كلمةَ "الحمد لله" حين تقولها في دوّامةِ الهم والتعب بقلبٍ ملؤه الرّضا هيّنٌة عند الله؛ تمضي غمامةُ البلاء بما فيها من تعب وتبقى تفاصيل صبرِك ورضاك محفوظةً في موازينك إلى يومِ أن تلقى الله.
-في الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ: فرج وراحة واستجابة دعاء وتيسر أمور وشفاء و ذهاب للهّم ومغفرة من الذنب،ويقربك منه مجلسًا يوم القيامة،فاكثروا منها في سائر الآيام مو بس ليلة الجمعة.
-إنه يعلمُ كلّ شيء،بالقدر الذي لا تحتاج فيه أن تشرح أيّ أمر مهما كانَ عظيمًا أو بسيطًا، إنه يعلمُ كلّ شيء، بحيث يكفي أن ترفع وجهك للسماء .
-سيفرجها الله حتى لو كانت الأيام متشابهة ، والأحوال متقلبة ، و الحل عن عينك بعيد ، سيغير الله الأقدار بلحظة ويأتي اليُسر من قلب العُسر بحوله وقوته.
-رُغم الصِعَاب، رُغم الظُروف، رُغم الأحْداث المَريرة، رُغم الحُزن الذي أثقَل قلبُكَ الآن؛
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾!"
﴿لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾!"
-الحمدُ لله على عَظيم النعم، ظَاهرها وباطنها، حمدًا نبلغُ به مَنازلَ الحامدين، ونهنأ به، ويَغمُرنا اليقين.
-و سيُغيثك الله قريبًا بالفرج و يغسل معه كل ندبات الحزن و يمحو الليالي التي لم تنم فيها قلقًا(قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُما)
-اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، أرحم الراحمين ، أنت أرحم الراحمين ، إلى من تكلني ، إلى عدو يتجهمني ، أو إلى قريب ملكته أمري ، إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي ، غير أن عافيتك أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة .