ولكنني لا أستطيع أن أصل إليك ولا أستطيع أن أعود إنني أقف في المنتصف ويا له من وقوفٍ شاق.
إني أحاول طول اليوم بأن أنقل اليك شيئا لايمكن نقله وأن أشرح لك شيئا لايقبل بالتفسير,أن أخبرك بشئ يسكن في أعماقي.
أعتذر لكوني أخفي شعوري عنك أحيانًا وأتظاهر أمامك بشكل ثابت بينما كل ما بداخلي يندفع لك بشراهه.
الإرتباط الروحي الذي بيني و بينك كفيل بأن يثبت لهذا العالم إننا لبعض دائما وابداً.
أحبيني,لأنني لا أستطيع أن أشرح كيف يبدو وجهك عندما تنظرين إليّ، ولا أعرف ماذا أفعل لأجعلك تستمرين في ذلك الى الأبد.
عندما أحادثك أشعر أنني أحب بعمق أشعر بالأمان أشعر بأن يغادرني القلق ولا يعود إطلاقًا.
أريد أن أخبر العالم أنك وحدك تخصني ولا أريد المُشاركه بك،أن تعلم بأنك حقيقتي الأولى والاخيرة إلى الأبد.
لكن لا أريدك أن تصمت وأنا مازلتُ أملك رغبتي تجاهك.. رغبتي في أن يصمتَ الجميع وتتحدث أنت وحدك.