من نُورِ عَيْنَيْكِ طلّ الصُّبْحُ مُبْتَسِمًا
ولحُسْنِ ثَغْركِ غنّى الكونُ ألحانا.
ولحُسْنِ ثَغْركِ غنّى الكونُ ألحانا.
وكأن اللِّقاء فِينا أرحم
لأن المواسِمُ تنتظر
وموجُ البِحّارِ يعلمُ أنَ
الرِمال تغرقُ بيَننا.
لأن المواسِمُ تنتظر
وموجُ البِحّارِ يعلمُ أنَ
الرِمال تغرقُ بيَننا.
يا خليلْ الروحَ هّلا زُرتنا
في شروقّ الشمسِ أو في المغربِ
أو فَزرني في منامْي عّلنا
نلتقي لو في زَوايا الحُجبِ.
في شروقّ الشمسِ أو في المغربِ
أو فَزرني في منامْي عّلنا
نلتقي لو في زَوايا الحُجبِ.
❤1