ياشينها إذا فقدت رحابة صدرك ، ودك تتكلم بعالي الصوت عن مايدور بصدرك ، الأيام عاثت بِك حتى صار قلبك أضيق من ثقب إبرة
ومن تجربتي الشخصية .. الحنية الزايدة ماهي الا كارثة تقع على عاتق حاملها بشكل مؤسف ويقضّي عمره مكسور الجناحين
الاسوأ من انك تعبان ولا تقدر تصرح الا انك شخص دايم تعوّد الكل يشوفك على انك تداوي الجرح ولو انك أول الجرحى،وتظهر لهم بمظهر الناجي ولو انك اشد الغرقى
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
"أجمل ماتفعلهُ بنا الاقتباسات شعور الشراكة مع الآخر المجهول، كُلنا نحمل نفس العلل والتي تجعلنا نجتمع حول النص المُعبر"
نفوس الناس مو دايمًا حِمل لمكدرات الصدور ولا دايمًا تسع شكواك عنها، تروح وترجع وماتلقى السعة إلا في سجادتك.
المشاعر اللي تصنع فيني فرط حركة
فرط في المشي، الثرثرة، شرح اليدين
هي أسعد نسخة مني
فرط في المشي، الثرثرة، شرح اليدين
هي أسعد نسخة مني
لم يكن نزع الوِدّ سهلاً، لكنها المواقف التي عزَّت عليك فيها نفسك، تجبرك على نزع حتى اللحظات المتجذّرة في أعماق ذاكرتك
"من شرف بعض المعاني أنها لا تُدرك بالعقل بل بالمعاناة، ولا تُفهم بالبيان بل تُذاق بالتجربة."
من الأشياء المريحة بالدنيا أن الرزق والنصيب والتوفيق كله من الله سبحانه، كلام الناس كله في كِفَّة، وتدابير الربُّ في كفَّةٍ أخرى لا يُعيقها عائق."
كان واضحًا أن جميع الناس يعانون من الهموم نفسها، وما يميّز الواحد عن الآخر يكمن في أنه يتحمّلها بصبرٍ أو يتحمّلها بضيق