لا يسعني سوى الوقوع في حب تلك المدن الصغيرة، الطرق المشمسة، الكلمات الناعمة، القبلات الخائفة و بريق عينيك عندما رأيتني لأول مرة.
يمكنك أن تتأملني متى تشاء كيفما تشاء ، يمكنك أن تتذكر بأن كل جزء في هذه المرأة يحبك بشكلٍ جنوني.
وقتي معك لم يكن إلاّ دقائق فائضة من حياتي أنسجُ لك فيها عقلاً شهيّ وعاطفة لا تختزلها امرأةً بعدي.
انا وأنت
على سَريرٍ صغير يُصدر صوتًا
أنتظر أن تُقبل جَبيني
بعد ليلةٍ طويلة من مُطارحة الغرام
على سَريرٍ صغير يُصدر صوتًا
أنتظر أن تُقبل جَبيني
بعد ليلةٍ طويلة من مُطارحة الغرام
نهداك يطلان من خلف قميصك .. فتخونني الكلمات وأصمت فيك متأملاً مفتوناً
أنا امرأةٌ تُحرجُ الصبرَ بالصبرِ
حتى تعود السهام إلى قوسها
ويعتذر الجرحُ قبل الألم!
وتصفح عن كل ذنب وتنسى
وعن كل سهوٍ وعن كل إثم
ولكن لها كبرياءٌ عظيمٌ
إذا خنتَه خنتَ كل القِيَم!
— روضة الحاج
حتى تعود السهام إلى قوسها
ويعتذر الجرحُ قبل الألم!
وتصفح عن كل ذنب وتنسى
وعن كل سهوٍ وعن كل إثم
ولكن لها كبرياءٌ عظيمٌ
إذا خنتَه خنتَ كل القِيَم!
— روضة الحاج
أكثر ما يُعجبني فيكِ
أنكِ امرأة شرسَه
حادّة
ومليئة بالعنفوان
أكثر ما أُحبه فيكِ
أنكِ جريئة وخجولة
حنونة وظالمة
مُنصفة وغير عادلة
أنتِ امرأة خاصة
ومثلُكِ لا يُنسى
لا يتعوض، ولا يأتي التاريخ
بمن مثلِها مرتين.
أنكِ امرأة شرسَه
حادّة
ومليئة بالعنفوان
أكثر ما أُحبه فيكِ
أنكِ جريئة وخجولة
حنونة وظالمة
مُنصفة وغير عادلة
أنتِ امرأة خاصة
ومثلُكِ لا يُنسى
لا يتعوض، ولا يأتي التاريخ
بمن مثلِها مرتين.
ولو تعالت أصواتُ النساء
لأعنان السماء،
ما تساوت بآهٍ واحدة
منتشية من فمك
لأعنان السماء،
ما تساوت بآهٍ واحدة
منتشية من فمك
أنا
امرأة صارمة
أتحدث بالمنطق
ولا أُبالي بالعاطفة
ولا تموت الكلمات في فمي رهينة التردُد
ولكن، مالي أراني معك أُصبح مزيجاً من
العاطفة واللّيونة
ويُحاوطني الحرص
من كُلِ صوب ؟
امرأة صارمة
أتحدث بالمنطق
ولا أُبالي بالعاطفة
ولا تموت الكلمات في فمي رهينة التردُد
ولكن، مالي أراني معك أُصبح مزيجاً من
العاطفة واللّيونة
ويُحاوطني الحرص
من كُلِ صوب ؟
لا تزال الكلمة كلمة من اللغة حتى تقوليها أنتِ، فإذا هي كلمة من الفن، وإذا فيها ذاتية وحياة ولها تاريخ، ولو بمرورها من شفتيك.
كان قلبي نائي ليس من السهل أن يصلهُ البشر، كان خاوياً لا تسعهُ أي لغة، حتى تمرّدت شجاعته على أرضي.
أعرف إنّي قصيدة ما طرتْ في بال شاعر قطّ وأحب إني مزيج
بين ما يجذبك، ويغيضك.
بين ما يجذبك، ويغيضك.