لا أُحسن تمويه عواطفي، إن أحببت امرئ من الأنام عرف بإقبالي عليه وأُنسي به وانشراح لغتي بين يديه، وإن لم؛ فحظه مني حظ السّلام على أهل الإسلام، ولا أصانع في هذا ولا أداهن ولا أحمّل نفسي فوق ما تحتمل.
أُحب الطريقة التي تتحدّثين،
بكيفية اِنسياب الأحرف من شفتيكِ،
يُعجبني حنانكِ،
خصركِ وجسدكِ القاتل،
أعشقُ تفاصيلكِ،
شعركِ وجلدكِ الناعم،
يديكِ، رسائلكِ، وثقافتكِ،
أُحبكِ كلكِ،
بكل ما فيكِ،
حتى شؤونكِ الصغيرة،
أعشقُها كما أعشقكِ أنتِ.
بكيفية اِنسياب الأحرف من شفتيكِ،
يُعجبني حنانكِ،
خصركِ وجسدكِ القاتل،
أعشقُ تفاصيلكِ،
شعركِ وجلدكِ الناعم،
يديكِ، رسائلكِ، وثقافتكِ،
أُحبكِ كلكِ،
بكل ما فيكِ،
حتى شؤونكِ الصغيرة،
أعشقُها كما أعشقكِ أنتِ.
أنا امرأة مُسْكِرة، أشبه بنبيذ أحمر لأحد حانات ميلانو، فريدة من نوعي، يسحرني دلالي، أحب الرفاهية والترف، أحُب الإغداق بالنعم، التلذذ بملء تفاصيلي، أحب الأدب والفِكر الوفير، أحب ذائقتي الرفيعة، أحب الرقص، أحب الخطر، أحب إرتعاشي المجنون حين -أُقبِلُكْ-، وأحب كياني حين أنكرُ ذلك.
مشيتُ إلى قيامات كان الموت في غمرتها أهون علي من النجاة هاربةً منها، إلاّ أنني وبكبدٍ باردة جابهتُ مالقيني وخرجتُ منها امرأة عصيّة على الفهم والحُب والموت.