آه كم أتمنى لو تستلقي في سريري وتشاهدني وأنا أحول حوارات الكتب لمسرحية وأمثلها أمامك.
معك أستميت للقُبل، للمسة، لتدلي رأسك على فخذي
لعيش التلقائية دون كبح الرغبة.
لعيش التلقائية دون كبح الرغبة.
كأن تُبالغ في تأمّلي ، فيصيب نظرك الازدواجيّة ، و رئتيك الحساسيّة و يسيلُ لعابك من فرط الهيام.
بينما نتبادل القُبل و فمك يموج بفمي أخبرني بحبك لأستلذ بنطقها من شفاهك كلمةً و معنى.
أذكُر لمسةَ يديها المستعجلة
فوقَ يدّي
وأقول في نفسي
يا الله ..
ماذا لو غمرتني كُل العُمر.
فوقَ يدّي
وأقول في نفسي
يا الله ..
ماذا لو غمرتني كُل العُمر.