مسك البداية ومسك المنتصف والختام
دونك بقايا شعوري بعد مات أكثره
لخاطر الشمس والغيمة وسرب الحمام
والليلة المعتمة والليلة المقمرة
شققت كل الرسايل لأجل أعيش بسلام
وكتبت لين أرتويت وجفت المحبرة
وشدّيت سرج السهر وأرخيت حبل اللجام
ومديت شوفي.. وشفت الكون يا مصغره
دونك بقايا شعوري بعد مات أكثره
لخاطر الشمس والغيمة وسرب الحمام
والليلة المعتمة والليلة المقمرة
شققت كل الرسايل لأجل أعيش بسلام
وكتبت لين أرتويت وجفت المحبرة
وشدّيت سرج السهر وأرخيت حبل اللجام
ومديت شوفي.. وشفت الكون يا مصغره
لكِنهُ كان قَلبي
مات في يوم واحد أمّا أنا فما زلتُ أموت عليه كل يوم .
ماتَ في يومٍ واحد ، أمّا أنا فما زلتُ أموتُ عليه كلّ يوم أموتُ كلّما مرّ اسمه صدفةً بين الأحاديث وكأنّ شيئًا لم يكن أموتُ حين ألتفتُ لأخبره شيئًا جميلًا ثم أتذكّر أنّه لم يعد هنا أموتُ في الأماكن التي ما زالت تحتفظُ بآثاره أكثر مما تحتفظُ بي أموتُ حين يشتدّ عليّ التعب ولا أجد صوته
الذي كان يهوّن كل شيء أموتُ كلّما احتجتُه في لحظةٍ صغيرة لا ينتبه لها
أحد
أموتُ لأنّ الحياة تعلّمت كيف تستمرّ من دونه بينما أنا لم أتعلم بعد أموتُ حين أراه حيًا في ذاكرتي بكلّ هذا الوضوح وغائبًا عن واقعي بكلّ هذه القسوة أموتُ لأنّ الفقد لم يأخذه من الدنيا فقط بل أخذ معه أجزاءً مني لن
تعود
فهو " مات مرّةً واحدة "
أمّا أنا فمنذ رحيله وأنا أَدفن في غيابه كلّ يوم .
الذي كان يهوّن كل شيء أموتُ كلّما احتجتُه في لحظةٍ صغيرة لا ينتبه لها
أحد
أموتُ لأنّ الحياة تعلّمت كيف تستمرّ من دونه بينما أنا لم أتعلم بعد أموتُ حين أراه حيًا في ذاكرتي بكلّ هذا الوضوح وغائبًا عن واقعي بكلّ هذه القسوة أموتُ لأنّ الفقد لم يأخذه من الدنيا فقط بل أخذ معه أجزاءً مني لن
تعود
فهو " مات مرّةً واحدة "
أمّا أنا فمنذ رحيله وأنا أَدفن في غيابه كلّ يوم .
أحبك كثر ما حبّوا بهالعالم مدن وبلاد
وأحبك كثر ما حبيت حظي يوم هو جابك
وأحبك كثر ما مرّت على قلبي أماني
وما تمنّيت أمنية إلا وكانت تشبهك
أحبك لأنك جيتني مثل أجمل صدفة ومثل فرحة ما كنت أدري إن قلبي ينتظرها
يا أجمل شيء ساقه لي حظّي ويا أحنّ وجه اختاره قلبي من بين هالعالم وجودك بحياتي مو شيء عابر أنت الشيء الحلو اللي كل ما تذكرته قلت
الحمدلله إن أيامي عرفت طريقك
من يوم عرفتك وأنا أشوف الأشياء الحلوة فيك
وأشوف أيامي ألطف، وقلبي أهدى
وكأن وجودك علمني إن بعض الناس
ما يجون للحياة صدفة
يجون كأنهم جواب لدعوة قديمة
يا حظّي فيك، ويا أجمل ما عطتني الدنيا
لو أقدر أوصف مكانك بقلبي
بقول إنك المكان اللي ما أبي أطلع منه والشعور اللي ما أبي الأيام تغيّره والشخص اللي كل ما مرّ الوقت زاد بقلبي حبّه، وزاد معه امتناني إنك جيتني
وأحبك كثر ما حبيت حظي يوم هو جابك
وأحبك كثر ما مرّت على قلبي أماني
وما تمنّيت أمنية إلا وكانت تشبهك
أحبك لأنك جيتني مثل أجمل صدفة ومثل فرحة ما كنت أدري إن قلبي ينتظرها
يا أجمل شيء ساقه لي حظّي ويا أحنّ وجه اختاره قلبي من بين هالعالم وجودك بحياتي مو شيء عابر أنت الشيء الحلو اللي كل ما تذكرته قلت
الحمدلله إن أيامي عرفت طريقك
من يوم عرفتك وأنا أشوف الأشياء الحلوة فيك
وأشوف أيامي ألطف، وقلبي أهدى
وكأن وجودك علمني إن بعض الناس
ما يجون للحياة صدفة
يجون كأنهم جواب لدعوة قديمة
يا حظّي فيك، ويا أجمل ما عطتني الدنيا
لو أقدر أوصف مكانك بقلبي
بقول إنك المكان اللي ما أبي أطلع منه والشعور اللي ما أبي الأيام تغيّره والشخص اللي كل ما مرّ الوقت زاد بقلبي حبّه، وزاد معه امتناني إنك جيتني
عندما تجمعنا الأيام ذاتَ مساء،
سأحدّثك عن ليالٍ طويلة
كنتُ أبدو فيها حاضراً بين الجميع،
بينما روحي كانت تبحثُ عنك، وتجدُ
طريقها إليك
دون أن أستطيع منعها.
سأحدّثك عن ليالٍ طويلة
كنتُ أبدو فيها حاضراً بين الجميع،
بينما روحي كانت تبحثُ عنك، وتجدُ
طريقها إليك
دون أن أستطيع منعها.