لديَّ الكثيرُ من الكلامِ المؤجل،
كنتُ بانتظارِ الوقتِ المناسبِ لقولهِ لك.
لكن الآن،
وبعد أن أدركَ قلبي بأنكَ لن تعود،
صمتتْ جميعُ الأحاديثِ بداخلي.
كُل الحروفِ أصبحتْ كـ غصةٍ
داخلِ صدري
لا أعلمُ كيف،
أصبحتُ كـ طفلٍ
لم يدركْ بعدُ كيفيةَ الحديثِ مع الآخرين
أخافُ أن أتكلم،
فيخرجَ من فمي
ما وددتُ قولهُ
لكَ أنتَ
فتصغي لهُ اذنٌ أخرى..
كنتُ بانتظارِ الوقتِ المناسبِ لقولهِ لك.
لكن الآن،
وبعد أن أدركَ قلبي بأنكَ لن تعود،
صمتتْ جميعُ الأحاديثِ بداخلي.
كُل الحروفِ أصبحتْ كـ غصةٍ
داخلِ صدري
لا أعلمُ كيف،
أصبحتُ كـ طفلٍ
لم يدركْ بعدُ كيفيةَ الحديثِ مع الآخرين
أخافُ أن أتكلم،
فيخرجَ من فمي
ما وددتُ قولهُ
لكَ أنتَ
فتصغي لهُ اذنٌ أخرى..
نحنُ المؤمنون.. لا نعرف النهايات المسدودة ولا الطرق المقطوعة ولا الضياع الطويل؛ دائمًا تشير بوصلة قلوبنا إلى السماء، هنالك الاتجاه الحقيقي الذي لا يُمكن الضلال عنه، لا نيأس ولا نحزن ولنا ﺭﺏٌ يقول هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ.
هذا العالم يأكل إنسانيتي، يقشّرني من بشريتي، يقلّم الزوائد من أخلاقياتي، ليجعلني جاهزاً للخدمة والعمل والركض بلا جدوى وتجاهل كل ما يحدث من حول من آثام وآلام .
أستيقظ في حفرة المنزل، وأكرر ما كنت أفعله منذ زمن، أتجاهل ما حدث البارحة وأخيط كنزة ظنون حالمة عن الغد لأرتديها، وأخرج .