يجلسُ وحيداً،
يسكنُ داخلَ أفكارهِ،
يتلاشى شيءٌ فشيءْ.
يحاولُ جاهداً،
أن لا يرى ما حولَهُ،
لا يُدرك المأساةَ
في واقعِهِ المرّْ.
يستمرُّ في انعزالِهِ،
بانتظارِ شيءٍ ما،
ينقذُهُ من مأساةِ العيشْ هُنا.
يسكنُ داخلَ أفكارهِ،
يتلاشى شيءٌ فشيءْ.
يحاولُ جاهداً،
أن لا يرى ما حولَهُ،
لا يُدرك المأساةَ
في واقعِهِ المرّْ.
يستمرُّ في انعزالِهِ،
بانتظارِ شيءٍ ما،
ينقذُهُ من مأساةِ العيشْ هُنا.
أشعُر بغربةٍ في رُوحي
أُريد الرِفاق وأتحاشى الحديث معهم
اشتاق لأحدهم
وأدفن حنيني قبل أن أبوح فيه
أريد التنزه
ولكن تمنعني رغبتي في البقاء
وعدم المغادرة
أشعر بفوضى بداخلي
ولكنني أخشى ترتيبها
أخشى رؤيتها في الحقيقة
وفي كل مرة ينتابني إحساس
اقتلعه من جذوره كيلّا ينمو من جديد.
أُريد الرِفاق وأتحاشى الحديث معهم
اشتاق لأحدهم
وأدفن حنيني قبل أن أبوح فيه
أريد التنزه
ولكن تمنعني رغبتي في البقاء
وعدم المغادرة
أشعر بفوضى بداخلي
ولكنني أخشى ترتيبها
أخشى رؤيتها في الحقيقة
وفي كل مرة ينتابني إحساس
اقتلعه من جذوره كيلّا ينمو من جديد.