ما أقسى أن يُكابد المرء لأجل أن يهدأ كلّ شيء، ويبذل جهده ليطفئ عاصفة الشعور ، ثم يجد نفسه غارقًا في متاهة أفكارٍ لا مهرب منها، كأنها دائرة مُحكمة، لا نوافذ فيها تُفضي إلى نجاة، ولا باب يُغلق على طمأنينة تخفف لوعة الشعور. هذه مشاعر الظهيرة القاسية، حين تستعر الشمس في السماء وتستعر معها الروح في خلد العاطفة، ويتوسّل القلب نسمة هواءٍ بعيدة المدى، كأنّ الكون تركك على الهامش تحترق وحدك، بهدوء، دون أن يصدر عنك صوتٌ يدلُّ على احتراقك. تشعر أن الحرارة لا تذيب جسدك فقط، بل تذيبك كفكرة، كمعنى، كمَن كان شيئًا ثم صار لا شيء. وكم هي عبثيةٌ المحاولات التي نعيدها في كل يوم، كأننا نأمل أن تختلف النهايات رغم ثبات المشهد.
أرجو جبرك، لا أُعوّل إلّا عليك، ولا أُؤمّل إلا فيك، هبني الرّضا، وألبِسني السكينة، أعوذ بعزتك من بليّةٍ تزلزل يقيني بك، أو حزنٍ يُثنيني عن جنابك، وأفرغ اللهم على قلبي السلوى ما بقيت.
منذ أن عرفتك،
وأنت لا تتوقف عن كونك أفضل ما حدث في حياتي،
معك أدركت أنّ البهجة ليست سوى
وجودك والحديث معك،
معك عرفت أنّ المرء لا يضيق ما دام يبسط روحه في فضاء شخص يعرف مواطن مسرّاته،
معك صرت أرى الأيام بقلب أخف،
وروح سعيدة،
لا غيّب اللّٰه شروقك في عُمري، يا كل عُمري .
وأنت لا تتوقف عن كونك أفضل ما حدث في حياتي،
معك أدركت أنّ البهجة ليست سوى
وجودك والحديث معك،
معك عرفت أنّ المرء لا يضيق ما دام يبسط روحه في فضاء شخص يعرف مواطن مسرّاته،
معك صرت أرى الأيام بقلب أخف،
وروح سعيدة،
لا غيّب اللّٰه شروقك في عُمري، يا كل عُمري .
لك اللّٰه يا أحَن المخاليق وش قسّاك
وش اللي نزع ضحكة لقانا وكفّنها
وش اللي تغيّر وآخر أيّامنا وش جاك
وش اللي حداك لكلمةٍ ما تثمنّها ؟
وش اللي نزع ضحكة لقانا وكفّنها
وش اللي تغيّر وآخر أيّامنا وش جاك
وش اللي حداك لكلمةٍ ما تثمنّها ؟
اللهم أنت الشافي المعافي لا شفاء إلا شفائك أشفِ -ميلاف- شفاء لا يغادر سقماً، اللهم البسها لبأس الصحة والعافية وأطل في عمرها وأحفظها لنا ولا ترينا فيها بأساً يبكينا، يارب يا قادر على كل شيء.
مساء الخير يا أحبة تذكروا بأن «إن أنتَ لم تمش فالأيام ماشيةٌ وحدها، وإن رجعت فإن الدرب لا يرجع» وامضوا قدمًا
لما تنقطع علاقتي بأحد وأشوف بوست أدري أنه بيضحكه احفظه بجوالي الى ماتزين العلاقة
الشمس قوية لكن لا زلت واثق أنها بتمطر
الشمس قوية لكن لا زلت واثق أنها بتمطر
في ودائعك يا ربّي هالمحبّة
لأنها عزيزة
أعزّ من إنها تنطفي، وأعزّ من إنها تنطوي
وأعزّ من كل شيء.
لأنها عزيزة
أعزّ من إنها تنطفي، وأعزّ من إنها تنطوي
وأعزّ من كل شيء.