في مدخل الحمراء كانَ لقاؤُنا
ما أطيبَ اللقيا بلا ميعادٍ
عَيّنان سَوداوانٍ في حَجَرَيهما
تَتَوالَدُ الأَبِعادُ مِن أَبِعادِ
هَل أنتِ إِسبانِيَّةٌ؟ سَأَلتُها
قالِت وفي غَرنَاطَةٍ مِيلادي
غَرنَاطَةً؟ وَصَحَت بِأَعِماقِي دَنا
أَسرى المَظِالِمِ تَحتَّ أَلفِ عِمادِ
طَفِلَت تُعانِقُني لِأَوَّلِ مَرَّةٍ
وَبَكَتْ كَمِثل طُفُولَةِ الأَجدادِ
ما أطيبَ اللقيا بلا ميعادٍ
عَيّنان سَوداوانٍ في حَجَرَيهما
تَتَوالَدُ الأَبِعادُ مِن أَبِعادِ
هَل أنتِ إِسبانِيَّةٌ؟ سَأَلتُها
قالِت وفي غَرنَاطَةٍ مِيلادي
غَرنَاطَةً؟ وَصَحَت بِأَعِماقِي دَنا
أَسرى المَظِالِمِ تَحتَّ أَلفِ عِمادِ
طَفِلَت تُعانِقُني لِأَوَّلِ مَرَّةٍ
وَبَكَتْ كَمِثل طُفُولَةِ الأَجدادِ