"كان ينبغي علي أن أجدكِ منذُ مدة في غير هذا الوقت، في غير هذا المكان، قبل أن نُهلك قبل أن تجرفنا التجارب، قبل أن تُسلبنا منا و نصبح خائفين مترددين في خُطانا، منهكين لانملك الطاقة لنحمل أنفسنا، يائسين من كل شيء حتى من الحب."
تُرى لو شهدنا حوادث الحياة كلها دفعة واحدة هل تصعب أو تهون؟.. وهل يقع أثرها في النفس فاجعًا مرهقًا؟.. أو مضحكا سخيفا مغريًا بالهزء و الابتسام؟
" يأخذ المرء منعطفًا في حياته دون أن يُدفع دفعًا؛ لأنّ الحياة مُخيفة، والطريق طويلٌ، والإنسان عبدٌ لجُبنِه، فإنه لا يمكنه أن يُقرر جزافًا. إنّه يترقُّب الدافع، ينتظرهُ، أيًا كان، ليتمسّك به كعذرٍ، ويمضي نحو غايته ".
"كبرنا على غُربتَينا..
كبرنا كثيرا
ولكنّ صوتاً بعيداً ينادي..
يقولُ لدمعتِنا
إنّ طفلاً وحيداً سيركضُ خلفَ الحكاياتِ
لكنّهُ..
ما يزالُ صغيرا
كبرنا..
كفَرخَينِ في آخرِ السّربِ
تكسرُ روحَيهما عاصفةْ
ترَكْنا فُتاتَ المواعيدِ للأرصفةْ
وما أوجعَتْنا البنادقُ لكنْ
بكَينا حنيناً إلى الأرغفةْ.”
كبرنا كثيرا
ولكنّ صوتاً بعيداً ينادي..
يقولُ لدمعتِنا
إنّ طفلاً وحيداً سيركضُ خلفَ الحكاياتِ
لكنّهُ..
ما يزالُ صغيرا
كبرنا..
كفَرخَينِ في آخرِ السّربِ
تكسرُ روحَيهما عاصفةْ
ترَكْنا فُتاتَ المواعيدِ للأرصفةْ
وما أوجعَتْنا البنادقُ لكنْ
بكَينا حنيناً إلى الأرغفةْ.”
"يكفيني من الحياة أني حظيت بك. حظيت بطيبك وسعة قلبك وكرم عطفك ولِين جانبك وحسن خُلقك وعذوبة منطقك. أحيانًا، بل دائمًا أشعر بأني اختزلت بك حظي من الدنيا. أعرف أنك حظوتي. وهذه أثمن معرفة تيقن منها عقلي وعرَفَها قلبي."
"لطالما كانت يَديّ مشدودة حول مِقبض حقيبة سفر غير مرئية،
كنتُ دائمًا مستعدة للمغادرة، لا توجد غرفة واحدة في هذا العالم أَنتمي إليها."
كنتُ دائمًا مستعدة للمغادرة، لا توجد غرفة واحدة في هذا العالم أَنتمي إليها."
"صباح الخير، من بين جميع قصص العالم الحزينة لا يوجد قصة أحزن من التي لم تحدث بيننا."
ولستُ أعاتِبُ السِّكِّينَ فى ضِلعِي الذي اختارتْ فلا أحدٌ يردُّ الخطوَ للقَدَمِ التي سارتْ!
وأنت تغلق دائرة الطمأنينة لا تنسَ شكل المخرج، وحين تعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعة واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سترة النجاة، احتفظ بحقّك في توقّع الضدّ.. لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين..
«إنّما تروقُ لي المعالي لا جشعًا ولا استكثارًا؛ ولكن لأنّها مرآةُ نفسي وسموّ سريرتي، فما أنا براضٍ بالدُونِ، ولا بالمتكاثر الطامع، غيرَ أنّ روحي لا تسكنُ إلا إلى ما جَمُلَ وارتفع»
"كلّما اقتربت من نفسك، سقطت رغبتك في إثباتها. لأن الحاجة المستمرة للتأكيد غالباً تأتي من ذاتٍ لم تستقر بعد في صاحبها."
”على الأنقاض وردتُنا
ووجهانا على الرملِ
إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ
أشرعنا المناديلا على مهل..
على مهلِ وغبنا طيَّ أغنيتين،
كالأسرى نراوغ قطرة الطّل
تعالي مرة في البال يا أُختاه!
إن أواخر الليلِ تعرّيني
من الألوان والظلّ
وتحميني من الذل!
وفي عينيك، يا قمري القديم
يشدُّني أصلي إلى
إغفاءةٍ زرقاء تحت الشمس..
والنخلِ بعيدًا عن دجى المنفى
قريبًا من حمى أهلي..”
ووجهانا على الرملِ
إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ
أشرعنا المناديلا على مهل..
على مهلِ وغبنا طيَّ أغنيتين،
كالأسرى نراوغ قطرة الطّل
تعالي مرة في البال يا أُختاه!
إن أواخر الليلِ تعرّيني
من الألوان والظلّ
وتحميني من الذل!
وفي عينيك، يا قمري القديم
يشدُّني أصلي إلى
إغفاءةٍ زرقاء تحت الشمس..
والنخلِ بعيدًا عن دجى المنفى
قريبًا من حمى أهلي..”
في كل عام كنت أطلب المزيد، ثم أكتشف في عامي هذا أن ما أرجوه حقًا ليس المزيد، بل أن أبصر ما هو موجود أصلا. اسألك اللهم ألا أفقد تلك الرهفة التي تجعلني أتأمل قمرًا من نافذتي، أو شجرةً على الطريق، أو لطفا عابرًا من شخص لا أعرفه، وألا تُسلب مني الدهشة، ولا القدرة على رؤية الجمال في خلقك، وألا تغيب عن قلبي نعمة الحمد ابدًا
علينا أن نرى بعضنا كما لو كنّا سنمُوت غدًا، فما يقتلنا هو الإعتقاد بأنّ الزمن لا يزال بما يكفي أمامنا .
أتعب في تنظيف قلبي، وترتيب نيتي، وملاحظة شعوري، وتهذيب اندفاعاتي! هو تعب كبير لا يراه الناس، ولكن يراه الله.
قال محمود درويش تعبيرًا عن الغايب الحاضر: ويبقى مكانك فارغا، وفراغك أجمل الحاضرين.
وقيس عبدالغني: إنّها مُفارقةٌ لئيمة، أن يُصبح غيابكِ أكثرَ شيءٍ حاضرٍ في حياتي.
وقيس عبدالغني: إنّها مُفارقةٌ لئيمة، أن يُصبح غيابكِ أكثرَ شيءٍ حاضرٍ في حياتي.