”على الأنقاض وردتُنا
ووجهانا على الرملِ
إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ
أشرعنا المناديلا على مهل..
على مهلِ وغبنا طيَّ أغنيتين،
كالأسرى نراوغ قطرة الطّل
تعالي مرة في البال يا أُختاه!
إن أواخر الليلِ تعرّيني
من الألوان والظلّ
وتحميني من الذل!
وفي عينيك، يا قمري القديم
يشدُّني أصلي إلى
إغفاءةٍ زرقاء تحت الشمس..
والنخلِ بعيدًا عن دجى المنفى
قريبًا من حمى أهلي..”
ووجهانا على الرملِ
إذا مرّتْ رياحُ الصيفِ
أشرعنا المناديلا على مهل..
على مهلِ وغبنا طيَّ أغنيتين،
كالأسرى نراوغ قطرة الطّل
تعالي مرة في البال يا أُختاه!
إن أواخر الليلِ تعرّيني
من الألوان والظلّ
وتحميني من الذل!
وفي عينيك، يا قمري القديم
يشدُّني أصلي إلى
إغفاءةٍ زرقاء تحت الشمس..
والنخلِ بعيدًا عن دجى المنفى
قريبًا من حمى أهلي..”
في كل عام كنت أطلب المزيد، ثم أكتشف في عامي هذا أن ما أرجوه حقًا ليس المزيد، بل أن أبصر ما هو موجود أصلا. اسألك اللهم ألا أفقد تلك الرهفة التي تجعلني أتأمل قمرًا من نافذتي، أو شجرةً على الطريق، أو لطفا عابرًا من شخص لا أعرفه، وألا تُسلب مني الدهشة، ولا القدرة على رؤية الجمال في خلقك، وألا تغيب عن قلبي نعمة الحمد ابدًا
علينا أن نرى بعضنا كما لو كنّا سنمُوت غدًا، فما يقتلنا هو الإعتقاد بأنّ الزمن لا يزال بما يكفي أمامنا .
أتعب في تنظيف قلبي، وترتيب نيتي، وملاحظة شعوري، وتهذيب اندفاعاتي! هو تعب كبير لا يراه الناس، ولكن يراه الله.
قال محمود درويش تعبيرًا عن الغايب الحاضر: ويبقى مكانك فارغا، وفراغك أجمل الحاضرين.
وقيس عبدالغني: إنّها مُفارقةٌ لئيمة، أن يُصبح غيابكِ أكثرَ شيءٍ حاضرٍ في حياتي.
وقيس عبدالغني: إنّها مُفارقةٌ لئيمة، أن يُصبح غيابكِ أكثرَ شيءٍ حاضرٍ في حياتي.
"لاتنسَ الغاية التي خُلقتَ لأجلها،
أنت هنا وديعةٌ سترد إلى ربّها يومًا؛ فأحسن."
أنت هنا وديعةٌ سترد إلى ربّها يومًا؛ فأحسن."
"أَمَالَكِتِي رُدِّي عَلَيَّ رُقَادِيَا
وَنَوْمِي فَقَدْ شَرَّدْتِهِ عَنْ وِسَادِيَا
أَمَا تَتَّقِينَ اللَّهَ فِي قَتْلِ عَاشِقٍ؟
أَمَتَّ الْكَرَى عَنْهُ فَأَحْيَا اللَّيَالِيَا.."
وَنَوْمِي فَقَدْ شَرَّدْتِهِ عَنْ وِسَادِيَا
أَمَا تَتَّقِينَ اللَّهَ فِي قَتْلِ عَاشِقٍ؟
أَمَتَّ الْكَرَى عَنْهُ فَأَحْيَا اللَّيَالِيَا.."
أدعوكَ
ألا أفقدَ صوابي
وأن يحفّني توفيقكَ من كل حَدبٍ وصوب
وأن تضع البصيرة في قلبي، وتصبّّ الصبرَ عليه
أدعوكَ
لأن تكون كُل الأمور بخير، وأوّل الأمور؛ قَلبي
وألا يقلَّ أملي، ويزيد ألمي
وأن أظلَّ دومًا قادرة على عَدِّ كل شيءٍ حُلوٍ يحدث لي
وكُل نعمةٍ مننتَ بها عليَّ
رغم كل شيء.
ألا أفقدَ صوابي
وأن يحفّني توفيقكَ من كل حَدبٍ وصوب
وأن تضع البصيرة في قلبي، وتصبّّ الصبرَ عليه
أدعوكَ
لأن تكون كُل الأمور بخير، وأوّل الأمور؛ قَلبي
وألا يقلَّ أملي، ويزيد ألمي
وأن أظلَّ دومًا قادرة على عَدِّ كل شيءٍ حُلوٍ يحدث لي
وكُل نعمةٍ مننتَ بها عليَّ
رغم كل شيء.
"لكنك تعلم أن ما أنقذك هو أنك أشحت بتعبك عن كل الأكتاف الرحيبة، واخترت أن تسند رأسك على نافذة السيارة. تعلم أن ما أنقذك أنك اخترت أن تنزوي بركن خاوٍ، على أن تقاوم انهيارك وسط الجموع. أن تلوّح بيدك للفتى، وتبدي ابتسامتك للطفل والشيخ، قبل أن تحاول بث حزنك لهم. أن تبدأ بالتي هي أحسن. أن تذلل الطريق للمتعب، على أن تجلس على الرصيف وتشتكي. تعلم أن ما أنقذك أن تكون إنسانًا بكامل ما تحمله الكلمة من معنى"
" النفس العزيزة يعزّ عليها أن ترِد موردًا دنيئًا، تمقت الخوض في الصغائر، تأنف عن الأمر ترفُّعًا حين تلمح فيه ما لا تقبله الشِيَم الكريمة، تتغاضى لا غفلةً إنما تساميًا، وحين تُعرِض عن شيء تمتثل قول الشاعر:
"إذا انصرفت نفسي عن الشيء مرّةً
فلستُ إليهِ آخر الدهر مُقبِلاً"
"إذا انصرفت نفسي عن الشيء مرّةً
فلستُ إليهِ آخر الدهر مُقبِلاً"
"لست متعبًا
أشعر بأن الوقت مبكر على التعب
فأنا على استعداد
لأن أتحمل الشقاء كل عمري
أنا خائف فحسب
خائف من أن تذهب مقاومتي سدى
أن تنتصر الفجيعة
أخاف بعد كل هذا المسير
ألّا أصل
أو أن أصل بعدما فقدت نفسي"
أشعر بأن الوقت مبكر على التعب
فأنا على استعداد
لأن أتحمل الشقاء كل عمري
أنا خائف فحسب
خائف من أن تذهب مقاومتي سدى
أن تنتصر الفجيعة
أخاف بعد كل هذا المسير
ألّا أصل
أو أن أصل بعدما فقدت نفسي"
"أحيانًا كان لا بد أن تسمح للفقد
أن يأكل جزءًا منك
جزءًا يعز عليك أن تغادره بشدة
ثقبًا تسمح للهواء بالمرور فيه
لتكتشف بعدها
روعة ما يمكنك أن تملأه به
بالنور الذي سيشق طريقه إلى الداخل"
أن يأكل جزءًا منك
جزءًا يعز عليك أن تغادره بشدة
ثقبًا تسمح للهواء بالمرور فيه
لتكتشف بعدها
روعة ما يمكنك أن تملأه به
بالنور الذي سيشق طريقه إلى الداخل"
"ما يستغرق عمرًا كاملًا ليحدث يستغرق لحظةً واحدة ليضمحل، ليفنى، ليموت.. وأنا أخاف من هذه اللحظة، وأحدّق في وجهها دائمًا".
إنني أبكِي الآن على يدي الفارغة وقلبي أيضًا وأتساءل .. كيف يركض المرء كُل هذا العمر دون أن ينال شيئًا واحدًا؟
يا رِحلَةَ العُمرِ هَل ضَلَّت مَسالِكُنا
أم نَحنُ في دَربِ الأيّامِ نَرتَحِلُ؟
كَم قَد قَطَعنا فِجاجاً في مَسيرَتِنا
وَالدَربُ يَمتَدُّ لا يَدري بِهِ الأمَلُ..
أم نَحنُ في دَربِ الأيّامِ نَرتَحِلُ؟
كَم قَد قَطَعنا فِجاجاً في مَسيرَتِنا
وَالدَربُ يَمتَدُّ لا يَدري بِهِ الأمَلُ..