صباحُ الخير بقول أحمد ياسر:
كلّ صباح، أُذكّر نفسي، أن أتمسَك بما أستطيع، ولا تنظر عيني إلى ما هو أبعد، كلّ صباح، أُذكّر نفسي، أني لا أملك نتيجة، ولا أتحكّم في مصير، وأن عليّ احترام ضُعفي ومحدوديتي وبشريتي، كلّ صباح أحاول مِن جديد، أحاول أن أجعلَ ذنبي أقل حدة، وأن أزيدَ مساحة قبولي لتلك الأخطاء الّتي ارتكبتها وأرتكبها، كلّ صباح أفتش عن الأملِ، كأنّي لم أفتش عنه مُطلقًا. 🤍
كلّ صباح، أُذكّر نفسي، أن أتمسَك بما أستطيع، ولا تنظر عيني إلى ما هو أبعد، كلّ صباح، أُذكّر نفسي، أني لا أملك نتيجة، ولا أتحكّم في مصير، وأن عليّ احترام ضُعفي ومحدوديتي وبشريتي، كلّ صباح أحاول مِن جديد، أحاول أن أجعلَ ذنبي أقل حدة، وأن أزيدَ مساحة قبولي لتلك الأخطاء الّتي ارتكبتها وأرتكبها، كلّ صباح أفتش عن الأملِ، كأنّي لم أفتش عنه مُطلقًا. 🤍
"ما زلتُ أختار الحياة بشجاعة
وأضحكُ بقلبٍ لم تُطفئه الخسارات
وأحبُّ دون أن أساوم قلبي على اتّساعه
وأحسبُ نفسي من تلك الطيور التي كتب عنها أحمد بخيت:
طيورٌ لم تتسكّعْ بكسلٍ على قارعةِ السّؤالِ: كيف أحلِّقُ؟
وحلّقت بشجاعةٍ لتقرأَ السّماء."
وأضحكُ بقلبٍ لم تُطفئه الخسارات
وأحبُّ دون أن أساوم قلبي على اتّساعه
وأحسبُ نفسي من تلك الطيور التي كتب عنها أحمد بخيت:
طيورٌ لم تتسكّعْ بكسلٍ على قارعةِ السّؤالِ: كيف أحلِّقُ؟
وحلّقت بشجاعةٍ لتقرأَ السّماء."
سُبحان من تنفسَ الصبح بأمره
اللهم بكَ أصبحنا
نسألك أمورًا مُيسرة ودروبًا آمنة.
اللهم بكَ أصبحنا
نسألك أمورًا مُيسرة ودروبًا آمنة.
“لمن يمنحون المعنى مهلةً قبل أن يُصدروا حكمهم
أنتم الذين تنقذون الكلمة من جور التأويل، وتتركون
للحديث نافذةً يتنفس منها قبل أن يُغلقها التسرع!”
أنتم الذين تنقذون الكلمة من جور التأويل، وتتركون
للحديث نافذةً يتنفس منها قبل أن يُغلقها التسرع!”
"حتى اختلافكِ لا يأتي على هيئة صخب، بل كنافذة تُفتح في جدارٍ اعتدنا أن نظنه نهاية. معكِ تبدو الحكمة أقل تعقيدًا، والروح أكثر اتساعًا، وكأن أجمل ما فيكِ أنكِ لا تُبهرين الآخرين بما تعرفين، بل بما توقظينه فيهم من رغبةٍ في الفهم."
"والآن أخبرني كيف لك أن تسترد وهج الضحكة التي كنت تعرفها من الوجه الذي لم تعد تعرفه ؟"