هذه أنا، ليس سهلاً علي هذا الإعراض أو الصد أو شدة التجاهل، ولا كنت ممن ينزع الود كأنه لم يكن، لا أعرف المشي وخلفي أحد ما زال يؤرقه اسمي، أنا دائمًا موجود، دائمًا متاح، ولست بشحيح -إطلاقًا- في مد يد العون، أصر على ترك بصمتي في ذاكرة الاعزاء في ومضة سعيدة أو جرح طري!
• هُناك خسارة لا ينتبه إليها معظم الناس ، أن تقضي عمرك منشغلاً ببناء الحياة ، حتىٰ تفوتك الحياة نفسها .
أصلحني يا الله كي أستحق جنتك . . أهدني ثم أهدني ثم ردني إليك ردًا جميلًا وأحسن ختامي .
مهما كُنت على عجلة،
سيمضي اليوم بتفاصيله كلّها،
وسيأتي الغد في موعده،
على مهل.
سيمضي اليوم بتفاصيله كلّها،
وسيأتي الغد في موعده،
على مهل.