الدارُ ليَستْ بالبَناءِ جَميلة
إِنَ الدِيارَ جَمِيلَةَ بِذَوْيِهَا
قَدْ يَعْشِقُ ٱلْأَنْسَانُ اِسوَا بُقْعِةٍ
وَيَزُورُهَا مِن اجْل شَخْص فَيها
إِنَ الدِيارَ جَمِيلَةَ بِذَوْيِهَا
قَدْ يَعْشِقُ ٱلْأَنْسَانُ اِسوَا بُقْعِةٍ
وَيَزُورُهَا مِن اجْل شَخْص فَيها
يمضي عُمرنا، ونحن مشغولون في أشياء لانراها
ولا نمضي بها لأنفسنا، إنما سعياً لحياةٍ لم تُكتب، وواقع لم يُرى، وشقاءٍ أكل من شيب الدهر حتى تسنى لنا الضياع .
ولا نمضي بها لأنفسنا، إنما سعياً لحياةٍ لم تُكتب، وواقع لم يُرى، وشقاءٍ أكل من شيب الدهر حتى تسنى لنا الضياع .
هناك شيء بالغ الحميمية في أن تحمل مع إنسان آخر الشعور نفسه، بالمقدار ذاته، في اللحظة نفسها. أن تشتاق إليه فتعرف أنه يشتاق إليك، هذا التوارد الروحي أسمى ما يحدث بين إنسانين
و أرجو أن لا يُجرب أحدكم فداحة
الشعور في أن يعتزل ما يحبه مجبراً .
الشعور في أن يعتزل ما يحبه مجبراً .
يارب
أن أصل أخيرًا
لمكانٍ يستحق كلَّ هذه الرقة
التي في قلبي
مكانٍ لا يجرؤ على خدشي.
أن أصل أخيرًا
لمكانٍ يستحق كلَّ هذه الرقة
التي في قلبي
مكانٍ لا يجرؤ على خدشي.
"الشمس نفسها، برغم كل ضيائها، تخفي خلفها كوناً كاملاً من الظلام السحيق."