سأظل انتظرك، على عتبة باب كلماتنا الأخيرة،
وسأظل أحبك اعتذارًا، وسأظل أحبك ولعًا وتقديسًا .
وسأظل أحبك اعتذارًا، وسأظل أحبك ولعًا وتقديسًا .
ما زال الأمل يتسلل إلينا من شقوق العتمة، يعرف طريقه إلى أصحابه، وإن ضلت بهم الطرق، ويبلغهم في اللحظةِ التي يوشكون فيها على اليأس، كأنّه كان ينتظرهم منذ البداية.
ما عادَ يُجدِي فِي الحَياةِ عِتابُ
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ
فَالقَلبُ مُضنىً والشُعورُ مُصابُ