صدّقني، إنّ كثيرًا من ذلك السواد الذي نراه في وجوه النساء ليس إلا انعكاسًا لما يخلّفه الذكر الذي ترافقه في أعماقهنّ؛ إنّه القهر حين يستقرّ في الروح طويلًا، ثمّ يطفو على صفحة الوجه، فيطفئ بريق العينين، ويذبل ما كان يومًا مشرقًا فيهما.
مساء الخير، قرأت أقتباس عميق جداً: " كلنا نعرف كيف نمارس الحنيَّة في الأوقات العادية، لكنَّ ثوب الحنان الحقيقي يظهر في من يرتديه وقت الخصام " حقيقي بكل ما تعنيه الكلمة.