هناك اقتباس يقول: «لقد كنتُ أحترق، بينما أنت جئتَ تلومني على رائحة الرماد».
يُذكّرني بالأشخاص الذين يعاتبوننا إذا انطفأنا، ويغضبون إذا انعزلنا واتخذنا من الصمت عنوانًا لأيامنا، يعتقدون أننا أهملناهم وقصّرنا في حقهم، بينما في الحقيقة نحن نعيش صراعاتٍ لا يعلم عنها أحد، ونعاني من أنفسنا.
يُذكّرني بالأشخاص الذين يعاتبوننا إذا انطفأنا، ويغضبون إذا انعزلنا واتخذنا من الصمت عنوانًا لأيامنا، يعتقدون أننا أهملناهم وقصّرنا في حقهم، بينما في الحقيقة نحن نعيش صراعاتٍ لا يعلم عنها أحد، ونعاني من أنفسنا.
لا يستطيع الهروب
"لا يملك ثمن ذاكرة أخرى
إنه في الداخل، يمسح الأحداث
كي ينقذ بقية الأيام" .
"لا يملك ثمن ذاكرة أخرى
إنه في الداخل، يمسح الأحداث
كي ينقذ بقية الأيام" .
" بدلاً من أن أجد شخصًا يشاركني ذوقي، أفضّل أن أجد شخصًا يُعلّمني أشياء لم أكن أعلم أنني أحبّها "
«اللَّهُمَّ مَا أَمْسَى بِي مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ، فَمِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ»
شيء ما يجعلني صبورًا
على تحمل كل ما يحدث الآن
شيء ما يجعلني
هادئًا
مُتعاطفًا
مُتعاونًا
ملييًّا بالفتور والركود
إحساس ما يخبرني بعدم الانفجار
يجعلني مُتماسكًا
إنهُ الشعور الوحيد الذي أحاول التشبت به قدر المستطاع.
على تحمل كل ما يحدث الآن
شيء ما يجعلني
هادئًا
مُتعاطفًا
مُتعاونًا
ملييًّا بالفتور والركود
إحساس ما يخبرني بعدم الانفجار
يجعلني مُتماسكًا
إنهُ الشعور الوحيد الذي أحاول التشبت به قدر المستطاع.
صباح الخير؛ حتى لو كان بيني وبينك خطوتين فقط، مادام الوِد مجروح، ووجه الوضوح مخدوش، والشكوك قائمة فيما بيننا، لن تصل إليّ، ولن أقترب منك، ولن نلتقي أبدًا
أعرفُ أنني ذات صباحٍ سأُضطر لخلع حبّك، سأمشي بين الناس دون أن تظهر في عينيّ أو على وجهي. سيندرج حينها هذا الأمر ضمن قائمة إنتصاراتي
لكِنه إنتصار حزين، كأن يهزِم المرء نفسه..
لكِنه إنتصار حزين، كأن يهزِم المرء نفسه..
بلاك إنك تعرف إني أحبك
لو غيابك طال
وبلاي إني أعرف انك دواي
ولذّة سنيني
حسااافه كل يوم يمر مالك في ذراه ظلال
لا أسمع فيه صوتك
ولا تدور و تحاكيني
لو غيابك طال
وبلاي إني أعرف انك دواي
ولذّة سنيني
حسااافه كل يوم يمر مالك في ذراه ظلال
لا أسمع فيه صوتك
ولا تدور و تحاكيني
"كلّما اقتربت من نفسك، سقطت رغبتك في إثباتها.
لأن الحاجة المستمرة للتأكيد غالبا تأتي من ذاتٍ لم تستقر بعد في صاحبها."
لأن الحاجة المستمرة للتأكيد غالبا تأتي من ذاتٍ لم تستقر بعد في صاحبها."