لكِنهُ كان قَلبي
عبدالمجيد عبدالله – ما علمك صوت المطر (عود)
ما علمك صوت المطر كيف أحتريك؟
ولا المطر ما جاب لي طاري أبد
كم قلت لك
في غيبتك وش كثر أبيك
إشتقت لك ، تقول لي وأنا بعد
ولا المطر ما جاب لي طاري أبد
كم قلت لك
في غيبتك وش كثر أبيك
إشتقت لك ، تقول لي وأنا بعد
لا تزال كلماتي طريقة فاشلة في التعبير عن الحب والشغف الذي أشعله لك في فرن قلبي، ولا يسعفني شيء في إيصال المعنى إليك سوى ملامحي الشاحبة وصوتي المرتبك، أتعلمين كم هو مُنهك ومتعب أن يحاول إنسان ما تفادي عوراته سعيًا لنظرة رضا منك؟