لن يكون لك رأي،
حتى يكون لك رغيفك الخاص،
وما دون ذلكَ
فهو مجرّد صدى لرأي من يُطعمك.
حتى يكون لك رغيفك الخاص،
وما دون ذلكَ
فهو مجرّد صدى لرأي من يُطعمك.
" أُصالح الحياة بالمحبّة، وأؤمن أنّ في روحي متّسعًا لنورها وظلالها، وأعرف أنّني أستحقّ هذا التنوّع، وأنّني لا أحتاج أن أكون مضيئاً دائمًا لأستحقّ جمالها يكفيني أن أكون أنا، وأن أجدني فيها كما تجدني في كلّ مرّة ".
الغائب لم يعد
وكُل اعتذارات الدنيا لن تشفي
إنتهت الرغبات
وداعاً أكتوبر..
وكُل اعتذارات الدنيا لن تشفي
إنتهت الرغبات
وداعاً أكتوبر..