أعتقد أنه على الإنسان أن يُقدس كل أخطاؤه التي جعلت منه واعيًا إلى هذا الحد.
نحن ضحايا التفاصيل الصغيرة من ينقذنا من هذه الورطة، ورطة الإنتباه المُفرط .
أنا لا أعرف الخصام، أنا أعرف كيف أعيد الناس كما كانوا غرباء، سأبتسم لك لأني أبتسم للغريب، سأتحدث معك إن احتجت كوني أتحدث مع الغرباء، لكني لن أميزك من بين العالم لن أسأل عن حالك مهما ثارت أحوالك ولن نخوض أحاديثنا الوديّة بعد ذلك، سأسمعك بعقلي كل يوم ولن أسمعك بقلبي ابدًا .