أنا الخاسرُ الوحيد هنا
مازلت أدقّ مسامير العُزلة
في جسدي
لأنني كبئرٍ جفّ مائُه باكرًا
وما زال الخوف عالقًا في ريقهِ
ولأنني
حين إنتهيتُ من صلبِ نفسي
في حديقتك الصغيرة
كانت يدك
من بعيد
تومئُ لي بالرحيل..
مازلت أدقّ مسامير العُزلة
في جسدي
لأنني كبئرٍ جفّ مائُه باكرًا
وما زال الخوف عالقًا في ريقهِ
ولأنني
حين إنتهيتُ من صلبِ نفسي
في حديقتك الصغيرة
كانت يدك
من بعيد
تومئُ لي بالرحيل..
" نرشد التائهين ولا نعرف كيف نغادر المتاهة " وأيضاً ، أهدي حيارى الدرب وأحتار ويني ..
- و على هذا الأساس ..
- و على هذا الأساس ..
ستنطفئ نافذةٌ صغيرة كنّا نطلّ منها على المستحيل.
سيصبح العشب أكثر صمتًا،
والمدرجات أقلّ دهشة،
والكرة… كرةً عادية، بعد أن كانت بين قدميه تشبه قصيدةً لا يعرف أحدٌ كيف كُتبت
سيصبح العشب أكثر صمتًا،
والمدرجات أقلّ دهشة،
والكرة… كرةً عادية، بعد أن كانت بين قدميه تشبه قصيدةً لا يعرف أحدٌ كيف كُتبت
لكنني صبور يا اللّٰه وضعت يديّ فوق قلبي
مئات المرّات
في الليالي التي مَضت
يدُكِ أرحم من يديّ وعطفك ولطفك
أعظم من خوفي وقلقي.
مئات المرّات
في الليالي التي مَضت
يدُكِ أرحم من يديّ وعطفك ولطفك
أعظم من خوفي وقلقي.
هناك وداعات لايعود الإنسان منها كما ذهب يعود شبحاً
كأن ألوانهُ قَد رحلت أيضاً.
كأن ألوانهُ قَد رحلت أيضاً.
ما هزمتني مغادرتك وحدها،
فالمغادرة، وإن أوجعت، أمرٌ تعرفه القلوب منذ خُلق فيها التعلّق؛
إنما هزمني أنني، حين احتجتُ إلى المعنى الذي كنتُ أستمدّه منك،
اكتشفتُ أنني كنتُ أُشيّد في داخلي وطنًا على أرضٍ لم تكن لي.
فلم يؤلمني حينها أنني فقدتك،
بقدر ما آلمني أنني اكتشفتُ أن كلّ ما بنيته في داخلي
كان قائمًا على احتمال بقائك..
فالمغادرة، وإن أوجعت، أمرٌ تعرفه القلوب منذ خُلق فيها التعلّق؛
إنما هزمني أنني، حين احتجتُ إلى المعنى الذي كنتُ أستمدّه منك،
اكتشفتُ أنني كنتُ أُشيّد في داخلي وطنًا على أرضٍ لم تكن لي.
فلم يؤلمني حينها أنني فقدتك،
بقدر ما آلمني أنني اكتشفتُ أن كلّ ما بنيته في داخلي
كان قائمًا على احتمال بقائك..
كان من المُمكن أن الجأ إليك في ليلة أرق كهذه لتخبرني أنه لا داعي للخوف وان ما كُسر يمكن إصلاحه او ربما تعويضه بأشياء جديدة تماماً فاطمئن اكثر ويعود كلانا الى النوم شاعرين بسخافة ما يحدث في العالم لأننا معا لكن الحياة ليست بهذه البساطة وانت لست هنا.