This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وكأنني الضائع الساكن
الضائع الذي لن يسأل عن الطرقات
لفوط خجلهِ من ضياعه
ضياعه في أكثر طُرقه حُبًا
الضائع الذي لن يسأل عن الطرقات
لفوط خجلهِ من ضياعه
ضياعه في أكثر طُرقه حُبًا
"أحب إني أتحلّى بمحبة نبيلة أصيلة واضحة مايدنسها شيء، لو مرّ اللي مرّ تبقى المحبة اللي أكنها له مثل ما أعرفها أجوديِّة في منح الأمان والحشيمة والحميا والغلا والمكانة، نفس اللحظة الأولى مايغيرها شيء لا إمتداد السنين ولا البعد ولا المسافة والسور والباب والحارس."
الكلماتُ التي ربَّيتُها،
أطعمتُها،
كسوتُها وداويتُها،
ووضعتُها على سكَّة اللغة،
لم تعدْ تتعرَّفُ عليَّ.
أطعمتُها،
كسوتُها وداويتُها،
ووضعتُها على سكَّة اللغة،
لم تعدْ تتعرَّفُ عليَّ.
أحيانًا ينفطر قلب أحدنا بدون مبرر واضح،
هو فقط يشعر بكومة أسى تكومت على كبده،
ربما هو حنين لكمال ما في خياله فقط.
هو فقط يشعر بكومة أسى تكومت على كبده،
ربما هو حنين لكمال ما في خياله فقط.
يوجعك إن هالجَرح
ما يهدأ أبداً
ورغم برودة كل شيء حواليك
إلا أنه مثل شظّية حارقة بين — جوفك .
ما يهدأ أبداً
ورغم برودة كل شيء حواليك
إلا أنه مثل شظّية حارقة بين — جوفك .
لكِنهُ كان قَلبي
3، Sep, الأربعاء
كنت عم أسأل حالي،
معقول أيلول لهالدرجة يحننّي لك؟
معقول أيلول لهالدرجة يحننّي لك؟
"أفتقدك،
مثل شجرة في العراء ترسل أغصانها في كل اتجاه، بحثًا عن طائرٍ ما، ذلك الطائر الغريب، الذي تركَ أعوادَ سريره رهينة ضميرها الأخضر، وسافر وحيدًا.."
مثل شجرة في العراء ترسل أغصانها في كل اتجاه، بحثًا عن طائرٍ ما، ذلك الطائر الغريب، الذي تركَ أعوادَ سريره رهينة ضميرها الأخضر، وسافر وحيدًا.."