«لأجلك ألف مرة، ومرة» حتى أخبرك فيها أن المحاولات كلها كانت لأجلك. لأجلك في الحزن والتعب، في اللقاءات والاعتذارات، لأجلك بعدد المشاعر التي يمكن لامرئٍ أن يحسّ بها، لأجلك في أشدّ لحظاتك ضعفًا، وأكثرها قسوة وانكسارًا. لأجلك آلاف المرات وأكثر.
في شي لحد الآن
ما قدرت أفهمه
كيف كنت تعرف إنها آخر مرة
وتعاملني كأن عندنا ألف مرة بعدها؟
كيف كنت قريب مني لهذي الدرجة
وكأن بكرة ما شايل معاه أي نهاية؟
يمكن أنا الوحيد
الي ما كنت عارف إنها لحظة وداع
بس أنت كنت عارف ..
ومع ذلك
خليتني أعيشها
كأنها بداية .
ما قدرت أفهمه
كيف كنت تعرف إنها آخر مرة
وتعاملني كأن عندنا ألف مرة بعدها؟
كيف كنت قريب مني لهذي الدرجة
وكأن بكرة ما شايل معاه أي نهاية؟
يمكن أنا الوحيد
الي ما كنت عارف إنها لحظة وداع
بس أنت كنت عارف ..
ومع ذلك
خليتني أعيشها
كأنها بداية .