مساء بعنوان: "بضعٌ وعشرون أمشي في مناكِبها
مشيَ العواصفِ، إذ فوضايَ خارطتي."
مشيَ العواصفِ، إذ فوضايَ خارطتي."
صباح الخير، أتمسك بمقولة عمر بن الخطاب "إنها القلوب يا علي إذا صَفَت رأت" وعليها أحثّ الخُطى
"وكان المرءُ في أوّل عمره يطلب أن يكون محبوبًا عند الناس، ثم إذا أدركته الحكمة، صار همه أن يكون مستقيم السريرة عند الله ولو خسر تصفيق الخلق كله."
إنني أبكِي الآن على يدي الفارغة وقلبي أيضًا وأتساءل .. كيف يركض المرء كُل هذا العمر دون أن ينال شيئًا واحدًا؟
يا رِحلَةَ العُمرِ هَل ضَلَّت مَسالِكُنا
أم نَحنُ في دَربِ الأيّامِ نَرتَحِلُ؟
كَم قَد قَطَعنا فِجاجاً في مَسيرَتِنا
وَالدَربُ يَمتَدُّ لا يَدري بِهِ الأمَلُ..
أم نَحنُ في دَربِ الأيّامِ نَرتَحِلُ؟
كَم قَد قَطَعنا فِجاجاً في مَسيرَتِنا
وَالدَربُ يَمتَدُّ لا يَدري بِهِ الأمَلُ..
"أحيانًا أشعر وكأنني عاجز عن إيجاد من يلتقي بي حيث أقف في هذه الحياة. أرغب في أن أشارك حدتي الشاعرية مع الآخرين وأن أتصل بهم في أفق مشوَّه لكنّه شاعري"
هبّ لي حياةً ليست للركض، بل للسكن، لا تُخفي أبوابها قلقًا، ولا تجرني إلى الظن والتأويل.
"وخوفاً من تشظّي الكلمة دون أن تبلغ مداها، ومن أن تتوه التلويحة بعيداً عن غايتها، ومن موت القُبلة قبل أن تبدأ رحلتها. خوفاً من انكسار اليد، ومن عجز الأمنية، ومن خلود النظرة، ومن شعور الأغنيات بقلّة الحيلة، ومن استحالة العودة ممّا بعد الوصول، أنا لا أجازف."
لازلت مؤمن أن في المواضيع والأمور المهمة؛ لا تعلن الخطوات، فقط أعلن الوصول.
أعرف أن ماينعقد حوله القلب لا ينحل بسهولة، أعرفه معرفة العائد إلى يقينه حين يمرني وجهك.