لقد نجحتُ في تكوين حياة لا تدين لأحد بشيء ولا يمكنها أن تكون مصدر شر لأحد.
أتحسبُ الناس كالأبواب تطرقها؟
أتحسبُ الفتح سهلاً بعدما انغلقوا؟
أتحسبُ الناس بيوتًا أنت تسكنَها؟
أتحسبُ اللجوء سهلٌّ بعدما خذلوا؟
أتحسبُ الناس بالأعذار تُرجعهم؟
أتحسبُ العُذر يجدي بعدما حرقوا؟
أتحسبُ الفتح سهلاً بعدما انغلقوا؟
أتحسبُ الناس بيوتًا أنت تسكنَها؟
أتحسبُ اللجوء سهلٌّ بعدما خذلوا؟
أتحسبُ الناس بالأعذار تُرجعهم؟
أتحسبُ العُذر يجدي بعدما حرقوا؟
لقد فهمتُ لماذا كنتُ أتخلى عن الجميع منذ البدء؛ إذ لم يكن في قلبي متّسعٌ إلا لوجهةٍ واحدة. كانت طاقتي كلّها، شوقي كلّه، وحنيني كلّه، تمضي نحوك منذ الأزل. عبر كثيرون حياتي، وترك كلٌّ منهم أثره الذي يليق به، غير أن الحكاية ظلّت تدور حولي أنا؛ حول ذلك الفراغ الذي خلّفه غيابك، وحول المحاولات المتكررة لفهم ما يعنيه أن تمضي الأيّام وأنت خارجها. أريدك بالمعنى الأوّل للكلمة؛ المعنى العاري من المجاز، الممتلئ باليقين. أرغب أن أستند إليك حتى ينساني التعب، وأن أجد في قربك تلك الطمأنينة التي أبحث عنها في كل شيء. لستُ في حاجة إلى الحب بوصفه فكرةً أو اسمًا؛ حاجتي إليك أنت، إلى حضورك تحديدًا، إلى ذلك الموضع الذي ينتهي عنده التشتّت، وتستقرّ فيه الروح. لهذا أسمّي الأمر باسمه دون تردّد، وأمضي إليه بقلبٍ واثقٍ لا يشوبه قلق. ففي عالمٍ متقلب، يبقى يقيني الوحيد أنك وأنا، بطريقةٍ ما، سنعبر إلى النجاة معًا.
-تدرك بعد رحلة طويلة في دروب الحياة أنك لم تعد مشغولًا بفكرة أن تكون الافضل كما كنت من قبل، بل تغيرت نظرتك وصرت تميل الى البساطة والهدوء اكثر من اي وقت مضى، فلم يعد التنافس يُغريك ولا المقارنات تسرق راحة بالك، وكل ما تطمح اليه هو ان تعيش ايامك بسكينة وصفاء دون ضجيج او توتر، أن تجلس مطمئن القلب لا تثقلك التفاصيل الصغيرة ولا تستفزك التقلبات العابرة، وأن تحافظ على توازنك الداخلي مهما تغيرت الظروف من حولك، فتأخذ الامور كما هي دون إفراط في التعلق او المبالغة في الرفض، مكتفيًا برضًا هادئ يمنحك شعورًا عميقًا بالراحة وكأنك وصلت اخيرًا الى ما يناسب روحك.
لا أحد سيهتم بشأنك أو بما يجتاحك من مشاعر،
ولا بحزنك العميق مهما كان موغلًا في روحك
لا تفضفض لأحد، ففي الكتمان راحة،
بعيدًا عن شفقةٍ زائفة
لا تُداوي ولا تُجدي.
ولا بحزنك العميق مهما كان موغلًا في روحك
لا تفضفض لأحد، ففي الكتمان راحة،
بعيدًا عن شفقةٍ زائفة
لا تُداوي ولا تُجدي.