مرة أخرى لستُ أنا.
أركض خلف الضحكات،
و الأبواب لم تعد تصافحني
كلما بكيت خشية الخذلان.
مرة أخرى، ها أنا أقترب من الجنون،
و ليس من أحد.
أقترب وحيدًا،
و المدينة الصاخبة تحترق في رأسي،
و الغيوم العالقة تنزف من الجروح.
مرة أخرى لستُ أنا،
و كل شيء يهرب من كل شيء.
جدران غرفتي مني،
الوطن من الشهداء،
الأطفال من الموت،
الضحكات من البهتان.
فلا أحد بخير،
و لا أحد يموت بمرور اليوم.
أركض خلف الضحكات،
و الأبواب لم تعد تصافحني
كلما بكيت خشية الخذلان.
مرة أخرى، ها أنا أقترب من الجنون،
و ليس من أحد.
أقترب وحيدًا،
و المدينة الصاخبة تحترق في رأسي،
و الغيوم العالقة تنزف من الجروح.
مرة أخرى لستُ أنا،
و كل شيء يهرب من كل شيء.
جدران غرفتي مني،
الوطن من الشهداء،
الأطفال من الموت،
الضحكات من البهتان.
فلا أحد بخير،
و لا أحد يموت بمرور اليوم.
كل خطوة لا تؤدي إليكِ هي إهدارٌ في إهدار
امرأة مثلكِ تستحق وعثاء الطريق وعناء المحاولة.
امرأة مثلكِ تستحق وعثاء الطريق وعناء المحاولة.
ثم تكتشف مؤخرًا أنك وحيد، وحيدٌ في غمرة حزنك وفرحك ويأسك وفوضاك، وحيدًا في كل الأمور .
ثبت جذوركَ في التُرابِ
فأنت باقٍ ها هُنا..
الأرض أرضُكَ يا فتى
هذي البلادُ بلادُنا..
فأنت باقٍ ها هُنا..
الأرض أرضُكَ يا فتى
هذي البلادُ بلادُنا..
ربما كان الخوف أشد ما يرعبنا، لا لأنه يأتي بما نجهله، بل لأنه يفضح ما أخفاه الأمان عنا طوال الوقت.
ألا ليتَ بالي لا يُبالي
ولا يهتم بما تَأتي الليالي
أعيشُ الدهرَ حرّاً من قيودي
وأتركُ للزَّمانِ غداً سؤالي.
ولا يهتم بما تَأتي الليالي
أعيشُ الدهرَ حرّاً من قيودي
وأتركُ للزَّمانِ غداً سؤالي.
لكِنهُ كان قَلبي
اتمنيتك …
أنتظرُ حديثًا منك
سلامًا عابرًا
سؤالًا باقيًا
شوقًا يرهقك
أنتظرُ اعترافًا منك
تقولُ فيه لا أطيقُ هذا الفِراق .
سلامًا عابرًا
سؤالًا باقيًا
شوقًا يرهقك
أنتظرُ اعترافًا منك
تقولُ فيه لا أطيقُ هذا الفِراق .