يا أيتها المرغوبة والبعيدة
مثل الامنيات الصعبة والمستحيلة
مثل العمر الجميل الذي لا يعود.
مثل الامنيات الصعبة والمستحيلة
مثل العمر الجميل الذي لا يعود.
حلمتُ أنّنا أنجبنا أولادًا..
معافينَ من الخرس
يتحدثونَ بطلاقةٍ شديدة
يعرفونَ لغة الجن والطير
حلمتُ بأبناء يقولونَ لكِ:
" ماما تكتبين شعرًا جميلًا "
ويفهمونني حين أتحدث بكلماتٍ متقطعة..
لا تؤدي إلى معنى، وأدَّعي أنها قصيدة!
حلمتُ بصغار منكِ ومنّي..
يحملونَ جينومًا بلاغيًّا
لا يشبهونكِ في الصمت
ولا يشبهونني في الكلام!
معافينَ من الخرس
يتحدثونَ بطلاقةٍ شديدة
يعرفونَ لغة الجن والطير
حلمتُ بأبناء يقولونَ لكِ:
" ماما تكتبين شعرًا جميلًا "
ويفهمونني حين أتحدث بكلماتٍ متقطعة..
لا تؤدي إلى معنى، وأدَّعي أنها قصيدة!
حلمتُ بصغار منكِ ومنّي..
يحملونَ جينومًا بلاغيًّا
لا يشبهونكِ في الصمت
ولا يشبهونني في الكلام!
صباحُ الخير.. لمن قيدتهم ظروفهم الصعبة ، وبقوا في أماكنهم يعدّون أحلامهم ، لتنعس تلك النجمات.
لأولئك الذين سبقتهم تواريخ ميلادهم ، وبات الزمن يطفيء شموع ما إدخروه من ذكريات.
صباحُ الخير.. لمن يشعرون وكأنهم قفزوا بالعمر عالياً وهبطوا دون مظلة ، على سطح واقعهم دون إصابات
ليلملموا ما بعثرته ملامحهم من خطوط ظهرت على وجه الحياة .
صباحُ الخير لكم جميعاً.
لأولئك الذين سبقتهم تواريخ ميلادهم ، وبات الزمن يطفيء شموع ما إدخروه من ذكريات.
صباحُ الخير.. لمن يشعرون وكأنهم قفزوا بالعمر عالياً وهبطوا دون مظلة ، على سطح واقعهم دون إصابات
ليلملموا ما بعثرته ملامحهم من خطوط ظهرت على وجه الحياة .
صباحُ الخير لكم جميعاً.
"ولو أني تنبّهتُ إلى كل تلميح،
وأنْصتُّ لكل اعتراض،
وأمسكتُ بكل يدٍ عابثة تستجير،
وانخرطتُ في كل حشدٍ غاضبٍ
لَمَا عدتُ أعرفني.
إنني أسمو باللامبالاة، والتروّي، والحزن الساكت الذي لا يزعزع اتّزاني كلما احتجته لأنجو بنفسي"
وأنْصتُّ لكل اعتراض،
وأمسكتُ بكل يدٍ عابثة تستجير،
وانخرطتُ في كل حشدٍ غاضبٍ
لَمَا عدتُ أعرفني.
إنني أسمو باللامبالاة، والتروّي، والحزن الساكت الذي لا يزعزع اتّزاني كلما احتجته لأنجو بنفسي"