في ودائعك يا ربّي هالمحبّة
لأنها عزيزة
أعزّ من إنها تنطفي، وأعزّ من إنها تنطوي
وأعزّ من كل شيء.
لأنها عزيزة
أعزّ من إنها تنطفي، وأعزّ من إنها تنطوي
وأعزّ من كل شيء.
لكِنهُ كان قَلبي
اول واخر حبيب
لكن الغريب والشيء العجيب
بحس دايماً انك قريب
بحس دايماً انك قريب
أنا لا أَعني شيئًا عند أحد. إذا ضِعت أو وُجِدتُ سَيَّان وجودي كعدمي. أنا إن وُجِدت أو لم أُوجَد لن تَهتَز الدنيا. خُطاي لا تترك أثرًا وكأني أمشي على الماء، ووجودي لا يَراه أحد كأنني كائن غير مَرئي
ما كنتُ أبحث عن أكثر من نهايةٍ واضحة؛ نهايةٍ أصل إليها من غير أن أتحوّل في الطريق إلى شيءٍ آخر، شيءٍ لا يشبهني. كنتُ أظنّ أن خلاصي يكمن في الوصول، وأن الطريق مهما اشتد، سينقضي عند بلوغي المكان الذي حلمتُ به، كأنّ النهاية وحدها قادرة على سدّ الفراغ الذي خلّفته في داخلي رغبة الوصول.غير أنّ الطريق كان يبتلعني ببطءٍ غير مرئي، ويسرق مني كلّ ما عوّلتُ عليه. وكانت كلّ خطوةٍ تترك أثرًا مُبهَمًا في روحي، حتى بلغتُ الغاية بقلبٍ معطوب، وذاكرةٍ مثقلةٍ بالخيبات، وحضورٍ غائب. أدركتُ أنني وصلتُ، لكنني كنتُ متأخرةً عن نفسي.وجدتني في الموضع الذي قصدتُه، محاطةً بإحساسٍ ثقيلٍ بأنّ الرحلة لم تقدني إليّ، وأنّ ما تآكل في داخلي كان الثمن الذي دفعته كاملًا في سبيل هذا الوصول، وأنّ نهايته لم تكن الخلاص الذي تخيّلته.
لَوْكَانَ لِلْبَدْر عَينْ أَنْتِ نَاظِرُهَا
مَا كَانَ يَدْرِي بِأَنَّ الْحُسْنَ لِلْبَشَرِ
مَا كَانَ يَدْرِي بِأَنَّ الْحُسْنَ لِلْبَشَرِ
سأضربُ في طولِ البلاد وعرضِها
أنال مُرادي أو أموتُ غريبًا
فإنْ تَلِفَتْ نفسِي فَللّهِ دَرُّها
وإنْ سَلِمَتْ كانَ الرُّجوعُ قريبًا
أنال مُرادي أو أموتُ غريبًا
فإنْ تَلِفَتْ نفسِي فَللّهِ دَرُّها
وإنْ سَلِمَتْ كانَ الرُّجوعُ قريبًا
وَكَيْفَ لِي أَنْ أَنْسَاك
وَكَلِ مَا حَوْلِي يَذْكِرُنِي بِكِ؟
رَبَطْتُ اسْمَكٍ بِكَل الْأَغانِي
وَصِرْتُ أَلْحَنْ فِي كل
مَا أَسْمَعُهُ ذِكْرَى لَا تُغَادِرُنِي
وَكَلِ مَا حَوْلِي يَذْكِرُنِي بِكِ؟
رَبَطْتُ اسْمَكٍ بِكَل الْأَغانِي
وَصِرْتُ أَلْحَنْ فِي كل
مَا أَسْمَعُهُ ذِكْرَى لَا تُغَادِرُنِي
في مدخل الحمراء كانَ لقاؤُنا
ما أطيبَ اللقيا بلا ميعادٍ
عَيّنان سَوداوانٍ في حَجَرَيهما
تَتَوالَدُ الأَبِعادُ مِن أَبِعادِ
هَل أنتِ إِسبانِيَّةٌ؟ سَأَلتُها
قالِت وفي غَرنَاطَةٍ مِيلادي
غَرنَاطَةً؟ وَصَحَت بِأَعِماقِي دَنا
أَسرى المَظِالِمِ تَحتَّ أَلفِ عِمادِ
طَفِلَت تُعانِقُني لِأَوَّلِ مَرَّةٍ
وَبَكَتْ كَمِثل طُفُولَةِ الأَجدادِ
ما أطيبَ اللقيا بلا ميعادٍ
عَيّنان سَوداوانٍ في حَجَرَيهما
تَتَوالَدُ الأَبِعادُ مِن أَبِعادِ
هَل أنتِ إِسبانِيَّةٌ؟ سَأَلتُها
قالِت وفي غَرنَاطَةٍ مِيلادي
غَرنَاطَةً؟ وَصَحَت بِأَعِماقِي دَنا
أَسرى المَظِالِمِ تَحتَّ أَلفِ عِمادِ
طَفِلَت تُعانِقُني لِأَوَّلِ مَرَّةٍ
وَبَكَتْ كَمِثل طُفُولَةِ الأَجدادِ