سأضربُ في طولِ البلاد وعرضِها
أنال مُرادي أو أموتُ غريبًا
فإنْ تَلِفَتْ نفسِي فَللّهِ دَرُّها
وإنْ سَلِمَتْ كانَ الرُّجوعُ قريبًا
أنال مُرادي أو أموتُ غريبًا
فإنْ تَلِفَتْ نفسِي فَللّهِ دَرُّها
وإنْ سَلِمَتْ كانَ الرُّجوعُ قريبًا
وَكَيْفَ لِي أَنْ أَنْسَاك
وَكَلِ مَا حَوْلِي يَذْكِرُنِي بِكِ؟
رَبَطْتُ اسْمَكٍ بِكَل الْأَغانِي
وَصِرْتُ أَلْحَنْ فِي كل
مَا أَسْمَعُهُ ذِكْرَى لَا تُغَادِرُنِي
وَكَلِ مَا حَوْلِي يَذْكِرُنِي بِكِ؟
رَبَطْتُ اسْمَكٍ بِكَل الْأَغانِي
وَصِرْتُ أَلْحَنْ فِي كل
مَا أَسْمَعُهُ ذِكْرَى لَا تُغَادِرُنِي
في مدخل الحمراء كانَ لقاؤُنا
ما أطيبَ اللقيا بلا ميعادٍ
عَيّنان سَوداوانٍ في حَجَرَيهما
تَتَوالَدُ الأَبِعادُ مِن أَبِعادِ
هَل أنتِ إِسبانِيَّةٌ؟ سَأَلتُها
قالِت وفي غَرنَاطَةٍ مِيلادي
غَرنَاطَةً؟ وَصَحَت بِأَعِماقِي دَنا
أَسرى المَظِالِمِ تَحتَّ أَلفِ عِمادِ
طَفِلَت تُعانِقُني لِأَوَّلِ مَرَّةٍ
وَبَكَتْ كَمِثل طُفُولَةِ الأَجدادِ
ما أطيبَ اللقيا بلا ميعادٍ
عَيّنان سَوداوانٍ في حَجَرَيهما
تَتَوالَدُ الأَبِعادُ مِن أَبِعادِ
هَل أنتِ إِسبانِيَّةٌ؟ سَأَلتُها
قالِت وفي غَرنَاطَةٍ مِيلادي
غَرنَاطَةً؟ وَصَحَت بِأَعِماقِي دَنا
أَسرى المَظِالِمِ تَحتَّ أَلفِ عِمادِ
طَفِلَت تُعانِقُني لِأَوَّلِ مَرَّةٍ
وَبَكَتْ كَمِثل طُفُولَةِ الأَجدادِ