﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾.
اللهم اجعل كل من سبقونا إليك في عليّين ومن ورثة جنة النعيم، واجعلهم يا الله آمنين مطمئنين في نعيم لا يفنى يارب العالمين❤️
استودعتك ربِّ نفسي واهلي وكل من أُحب من فواجع الأقدار، استودعتك ربِّ كل نعمة انعمت علينا بها فاكفنا شر النقم وقرَّ علينا النعم، واحفظنا بحفظك، واكفنا بكفايتك
اللهم صلِّ وسلِّم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين عدد من ذكره وعدد من غفل عن ذكره.
نسينا أن الحبَّ تغذيةٌ، وأنه يزيد من قيمة وجود الإنسان ومن معنى حياته، لا يعرف قيمة الحب إلا مَن يجرِّبه فهو تجربة فريدة من نوعها. حين تكون مع إنسان تعرف يقينا أنه لا يصنّفك ولا يحكم عليك، ورغم كلُّ عيوبك يريد إكمال الطريق معك، حين تعرف أنك في الشدَّة تملك صخرةً تتكئ عليها.
أصعبُ ما يمرّ به المرء، أن يرى وقوده الداخلي يتسامى كالدخان، ليجد نفسه مضطرًا للمسير بجسد خالٍ من لهيبهُ الأول، يدعو في كل سجدة أن تعود تلك الجمرة، كي لا يبدو كل هذا السعيَّ محض مجاملة للحياة.
تُهذّبك المواقف حتى يقلّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع وتستغني عن أشياء كنت تظنها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها، أهداً قلبًا وأبصرُ طريقًا وأقلّ اكتراثًا بالناس وما يقولون.
أكثر المشاعر إيلامًا وإيذاءً لنا هي تلك المشاعر اللا معقولة، مثل التوق إلى الأشياء المستحيلة لكونها مستحيلة والحنين إلى ما لم يكن ابدًا، والرغبة في ما كان من الممكن حدوثه ولم يحدث، والندم على فشلك في أن تكون شخصًا آخر، والإستياء من فكرة وجودك في هذا العالم.