أرغب في الحديث عما مضى دون ذكر كم كان مؤلمًا لا بد أن هناك طريقة لشفاء الجروح دون الحاجة لإعادة فتحها، لتسمية الألم دون استشعاره من جديد.
كُل عام وشمسكَ تُضيء فؤادي، كُل عام و وجهك ظلٌ وارفٌ في فصول عمري، كل عام و أنتَ العيد.
"منذ أن عرفتك وأنا في سعيٍ دؤوب، أن أكون أفضل مما كنت سابقًا، وأجمل بكثير من تطلعاتك إليّ؛ لأنك ماءٍ زلال، وأنا أشتهي أن أبدو كشجرةٍ طيبة تضرب بجذورها في أرضك."
"إنما تلك الودَاعة.. في فمي، ووجهي، وماء عيوني، لم تكن إلا امتداد لقلقٍ قديم ودّعناه سابقاً، والآن أود أن أكتب عنها مِلء فمي، وأن أحفل بها مثلما قالت العرب "يبالغ في فرحته .. انتقامًا من الأيام التي كانت جاثية على صدره"
"أكره مخالطة الأشخاص الذين يجعلوني في حالة دفاع دائم، أدافع عن أفكاري، عن قصدي، عن نفسي، عن حقي، وعن آمالي."
"يا عزيزتي، في كل صباح أستيقظ على شعور غريب، وكأن أطيافك ترافقني. لقد أدركت أن الشوق ليس مجرد غياب، بل هو تذكير حي لكل لحظة جمعتنا، لكل ضحكة كانت بيننا، لكل كلمة لم نتبادلها بعد. أنا هنا، أمسك بقلم وورقة، وأعيد كتابة الزمن حتى ألتقيك من جديد"
"وكنتُ أحبّه دون سائر الرفاق، لمَشَابه بيني وبينه في الخلق والطّبع والهيئة، فضلًا عمّا كان يتميّز به من وسامةٍ تلوح على وجهه، ووداعةٍ تشعّ من عينه، ورقّةٍ تشيع على فمه، وطيبةٍ تنبعث من قلبه."
"في أيام جفاف العمر، يعني لي من يغمرني بالمحبة في السؤال عن الحال، من يحفني بنظرات وديعة أرى فيها كم يود أن يشاطرني حزني لأتخفف منه، من يلتفت لي في ضحكة جماعية ليتأكد من حضور ضحكتي."
هذه أنا، ليس سهلاً علي هذا الإعراض أو الصد أو شدة التجاهل، ولا كنت ممن ينزع الود كأنه لم يكن، لا أعرف المشي وخلفي أحد ما زال يؤرقه اسمي، أنا دائمًا موجود، دائمًا متاح، ولست بشحيح -إطلاقًا- في مد يد العون، أصر على ترك بصمتي في ذاكرة الاعزاء في ومضة سعيدة أو جرح طري!
• هُناك خسارة لا ينتبه إليها معظم الناس ، أن تقضي عمرك منشغلاً ببناء الحياة ، حتىٰ تفوتك الحياة نفسها .