"لكنك لا تعلم عدد المرات التي شعرتُ فيها بالأذى، وتحملت لأني لا أريد إفلات يدك."
بكيتُ فجرَ البارحة
واليوم أيضًا
بكاء الخائف
وبكاء الذي خاب ظنه كثيرًا
الذي خذلته الحياة ومن فيها
الذي فعل مافي وسعه وما ليس في وسعه أيضًا.
واليوم أيضًا
بكاء الخائف
وبكاء الذي خاب ظنه كثيرًا
الذي خذلته الحياة ومن فيها
الذي فعل مافي وسعه وما ليس في وسعه أيضًا.
"قد حدث ما حدث، وقد ترك فيّ أثرًا لن يُنسى، وأمات فيني مشاعري جميعها، وزعزع دواخلي، وأفقدني صوابي، حتى بتُ أُدرك أن الأمر لن يمضي، وأنني متوقف، وعالق، في ذلك الوقت، الذي لا يمُر، نسيتُ حينها نفسي، ولكنني لم أنسَ ذكرياتي، أشعر أحيانًا أنه يجب علي الاختباء من تلك الذكريات، إنها تتبعني، أين ما حللت، ووطأت، من قبلها كنتُ مُشبع بالأحلام، والآمال، كنتُ أمضي أين ما أخذتني قدماي، كنتُ أؤمن بما يُسمى حياة، إنني أتذكر كيف كُنت، شمسٌ مُشرقة، أنتظرُ الشغف كُل يوم، فكيف انتهى كُل شيء في ليلة واحدة؟ كيف أصبح كُل شيء ثقيلٌ علي؟ البسمةُ ثقيلة على ثغري، الأحاديثُ ثقيلة مع أصدقائي، حتى أحلامي ما عادت خِفافا، أصبحتُ أحلم بحُلمٍ مُستحيل، يصعبُ عليّ تحقيقه، ويصعب عليّ إدراكه، لم يبقَ أثر على قلبي، سأُخلدهُ وأُخلدُ كُل ما حدث، ولن أشعُر من بعدها بشعورٍ يؤرقُ عيناي، كما فعل ذلك الشعور ."
"ما طال ليلُ الأسى إلا وأعقبَهُ فجرٌ يُفَجّرُ في وجدانِنا الفرحا
كم ساهرٍ دامعِ العينينِ مكتئبٍ وحين ناجى الذي يدري به انشرحا"
كم ساهرٍ دامعِ العينينِ مكتئبٍ وحين ناجى الذي يدري به انشرحا"
اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك أنت كما اثنيت على نفسك، اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الحمدلله حمدًا تستديم وتتبارك به النعم.
أحيا على قربك وصوتك وطاريك
ودي بشوفك كل لحظه قبالي
ودي احطك في عيوني واغطيك
وودي انا اللي اشوفك لحالي
لومادعيت اللّٰه في سجودي
وجبت طاريك أجل منهو اللي يستاهل
بوسط الصلاة أدعي له؟
عسى اللّٰه يسعدك ويوفقك ويحميك
من صواديف الزمان
ومن عناه ومن غرابيله
ودي بشوفك كل لحظه قبالي
ودي احطك في عيوني واغطيك
وودي انا اللي اشوفك لحالي
لومادعيت اللّٰه في سجودي
وجبت طاريك أجل منهو اللي يستاهل
بوسط الصلاة أدعي له؟
عسى اللّٰه يسعدك ويوفقك ويحميك
من صواديف الزمان
ومن عناه ومن غرابيله