"ما طال ليلُ الأسى إلا وأعقبَهُ فجرٌ يُفَجّرُ في وجدانِنا الفرحا
كم ساهرٍ دامعِ العينينِ مكتئبٍ وحين ناجى الذي يدري به انشرحا"
كم ساهرٍ دامعِ العينينِ مكتئبٍ وحين ناجى الذي يدري به انشرحا"
اللهم لك الحمد لا نحصي ثناء عليك أنت كما اثنيت على نفسك، اللهم لك الحمد حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الحمدلله حمدًا تستديم وتتبارك به النعم.
أحيا على قربك وصوتك وطاريك
ودي بشوفك كل لحظه قبالي
ودي احطك في عيوني واغطيك
وودي انا اللي اشوفك لحالي
لومادعيت اللّٰه في سجودي
وجبت طاريك أجل منهو اللي يستاهل
بوسط الصلاة أدعي له؟
عسى اللّٰه يسعدك ويوفقك ويحميك
من صواديف الزمان
ومن عناه ومن غرابيله
ودي بشوفك كل لحظه قبالي
ودي احطك في عيوني واغطيك
وودي انا اللي اشوفك لحالي
لومادعيت اللّٰه في سجودي
وجبت طاريك أجل منهو اللي يستاهل
بوسط الصلاة أدعي له؟
عسى اللّٰه يسعدك ويوفقك ويحميك
من صواديف الزمان
ومن عناه ومن غرابيله
«أشعرُ باستمراريّةِ الأشياء
الأيّامِ، والزمنِ،
واللحظاتِ
بينما أنا ما زلتُ هنا،
في البقعةِ ذاتِها
كأنّ الوقتَ يعبرُ من حولي ولا يعبرُ بي»
الأيّامِ، والزمنِ،
واللحظاتِ
بينما أنا ما زلتُ هنا،
في البقعةِ ذاتِها
كأنّ الوقتَ يعبرُ من حولي ولا يعبرُ بي»
"أحتفي بهذا الاغتراب المُحَضّ؛ لأنّ النّدرة، أشدُّ بريقًا من اهتداء العابرين".
أدعوك أن ترزقني ما أحبه تماما كما تمنيته، وأن تأتيني المسرات من حيث لا أحتسب وأن تفتح لي أبواب الخيرات جميعها ، وأن تطمئنني كثيرًا حتى لا أخشى أي شيء. ادعوك ان تملأ فؤادي بالفرحة التي لا يعكر صفوها أي شيء.
لا أعدك بأن الحياة ستكون مثالية معي، أنا أيضًا لا أنتظر ذلك منك، أريدك أن تعلم فحسب أن يدي لن ترخي قبضتها عن يدك في أحلك أيامك، وأنني سأستمر في حبك رغم كل ماسيحدث بيننا من نزاعات، وأني سأراك دومًا كما رأيتك في المرة الأولى وبذات الدهشة، ولا أطلب منك لي سوى ذلك.