"لا بأسَ
ليست تلك آخرَ طعنةٍ
فلكم أمضَّتنا مُدىً
ورماحُ
ولكم خُذلنا في الذين نحبهم
وتعاورتنا في الطريقِ جراحُ!
لا بأسَ
قد تعتادُ يا قلبي الذي
أعياه رغمَ بيانِه الإفصاحُ
فاصمتْ
فقد يُنجيك حرفٌ أبكمٌ
ويجيرك الإضلالُ
لا الايضاحُ
أتعبتني وتعبتَ
هذا عمرُنا يذوي
متى يا صاحبي نرتاحُ؟"
ليست تلك آخرَ طعنةٍ
فلكم أمضَّتنا مُدىً
ورماحُ
ولكم خُذلنا في الذين نحبهم
وتعاورتنا في الطريقِ جراحُ!
لا بأسَ
قد تعتادُ يا قلبي الذي
أعياه رغمَ بيانِه الإفصاحُ
فاصمتْ
فقد يُنجيك حرفٌ أبكمٌ
ويجيرك الإضلالُ
لا الايضاحُ
أتعبتني وتعبتَ
هذا عمرُنا يذوي
متى يا صاحبي نرتاحُ؟"
"الوعي المتأخر خيرٌ من الاستمرار في الطريق الخطأ؛ فأن تصل لنهاية عمرك وأنت تعرف من أنت حقاً، أفضل بكثير من أن تعيشه كاملاً وأنت تحاول إرضاء صورة رسمها الآخرون لك."
"لا أخشى أهوال النهايات، بل كل مايثير فزعي هو سهُولتها، أن يبدو الأمر وكأنه مزحة أو حلم بدَّده التيقظ."
أتصالح مع خياراتي العجولة
وأتقبّل تبعات إخفاقي
وأعطف على الندبة في روحي
وأفهم كيف يستغرق الوصول
بضعة فخاخٍ ومنعطفات خاطئة
وأعيش بفكرة أنّ
كل ما مرّ بي هيأني لقادمٍ مختلف..
وأتقبّل تبعات إخفاقي
وأعطف على الندبة في روحي
وأفهم كيف يستغرق الوصول
بضعة فخاخٍ ومنعطفات خاطئة
وأعيش بفكرة أنّ
كل ما مرّ بي هيأني لقادمٍ مختلف..
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
بينما كل شيء
كان يدفعني للإحباط
كان اللّٰه دائما يسحبني
للنور بطريقة غامضة..
كان يدفعني للإحباط
كان اللّٰه دائما يسحبني
للنور بطريقة غامضة..
"الرحلة طويلة، والزادُ قليل
والصحبُ يرحلون تباعاً
وأنا أتألمُ
يؤلمُني الطريقُ مرةً
وتأكلُني الوَحشةُ مرات..
ياربّ
أعِنّي عليّ
وأعِنّي على الطريق
وكن أنيسي، وكن نصيري
على الدنيا وما فيها."
والصحبُ يرحلون تباعاً
وأنا أتألمُ
يؤلمُني الطريقُ مرةً
وتأكلُني الوَحشةُ مرات..
ياربّ
أعِنّي عليّ
وأعِنّي على الطريق
وكن أنيسي، وكن نصيري
على الدنيا وما فيها."
“ولكنّني أعرفك، أعرف أن هذهِ العواصف التي ضربتك من الداخل هي سبب في كُل هذا. يدُك حنونة، وقلبُك غاضِب.”
" نعوذ بالله من أن نميل مع الريح خشية الكسر ثم حين تهدأ العاصفة نجدنا قد اعتدنا على الإنحناء فلا نُحسن الإستقامة "
أريد حضنًا
أو مهدًا
أو ذراعًا دافئًا حول عنقي،
صوتًا خفيضًا يغنّي ويبدو راغبًا
في أن يدفعني إلى البكاء.
أو مهدًا
أو ذراعًا دافئًا حول عنقي،
صوتًا خفيضًا يغنّي ويبدو راغبًا
في أن يدفعني إلى البكاء.