"الوعي المتأخر خيرٌ من الاستمرار في الطريق الخطأ؛ فأن تصل لنهاية عمرك وأنت تعرف من أنت حقاً، أفضل بكثير من أن تعيشه كاملاً وأنت تحاول إرضاء صورة رسمها الآخرون لك."
"لا أخشى أهوال النهايات، بل كل مايثير فزعي هو سهُولتها، أن يبدو الأمر وكأنه مزحة أو حلم بدَّده التيقظ."
أتصالح مع خياراتي العجولة
وأتقبّل تبعات إخفاقي
وأعطف على الندبة في روحي
وأفهم كيف يستغرق الوصول
بضعة فخاخٍ ومنعطفات خاطئة
وأعيش بفكرة أنّ
كل ما مرّ بي هيأني لقادمٍ مختلف..
وأتقبّل تبعات إخفاقي
وأعطف على الندبة في روحي
وأفهم كيف يستغرق الوصول
بضعة فخاخٍ ومنعطفات خاطئة
وأعيش بفكرة أنّ
كل ما مرّ بي هيأني لقادمٍ مختلف..
﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
بينما كل شيء
كان يدفعني للإحباط
كان اللّٰه دائما يسحبني
للنور بطريقة غامضة..
كان يدفعني للإحباط
كان اللّٰه دائما يسحبني
للنور بطريقة غامضة..
"الرحلة طويلة، والزادُ قليل
والصحبُ يرحلون تباعاً
وأنا أتألمُ
يؤلمُني الطريقُ مرةً
وتأكلُني الوَحشةُ مرات..
ياربّ
أعِنّي عليّ
وأعِنّي على الطريق
وكن أنيسي، وكن نصيري
على الدنيا وما فيها."
والصحبُ يرحلون تباعاً
وأنا أتألمُ
يؤلمُني الطريقُ مرةً
وتأكلُني الوَحشةُ مرات..
ياربّ
أعِنّي عليّ
وأعِنّي على الطريق
وكن أنيسي، وكن نصيري
على الدنيا وما فيها."
“ولكنّني أعرفك، أعرف أن هذهِ العواصف التي ضربتك من الداخل هي سبب في كُل هذا. يدُك حنونة، وقلبُك غاضِب.”
" نعوذ بالله من أن نميل مع الريح خشية الكسر ثم حين تهدأ العاصفة نجدنا قد اعتدنا على الإنحناء فلا نُحسن الإستقامة "
أريد حضنًا
أو مهدًا
أو ذراعًا دافئًا حول عنقي،
صوتًا خفيضًا يغنّي ويبدو راغبًا
في أن يدفعني إلى البكاء.
أو مهدًا
أو ذراعًا دافئًا حول عنقي،
صوتًا خفيضًا يغنّي ويبدو راغبًا
في أن يدفعني إلى البكاء.
"أحتفي بهذا الاغتراب المُحَضّ
لأنّ النّدرة
أشدُّ بريقًا من اهتداء العابرين".
لأنّ النّدرة
أشدُّ بريقًا من اهتداء العابرين".
إنك مع تزايد ضغط الأيام وثقلها، وازدحام الناس وكثرة فضولهم في حياتك، والعيش المستمر الذي لا فرار منه في أرض وبيئة لا تألفها، والسكن مع من لا يشبهك، ومشاركة كل ذلك مع شخص لا يفهمك، كل ذلك وأكثر مما لا نستطيع قوله.. يكلّفك إهدار روحك وظهور شخص لا يشبهك، نسخة منك لا تعرفها، لا يمكن العيش معها أو حتى فتح حديث بسيط للنقاش أو السير معها في طريق واحد. ستطفو روحك على السطح، بعيدًا، تبحث عن أحلامها وإلى ما تنتمي إليه، ويعيش جسدك وسط ما لا يألفه وما يستمر في إيلامه. ستبحث الروح عمّا تنتمي إليه، فيما يواصل الجسد العيش في كل ما لا يشبهه.