صدّقني، إنّ كثيرًا من ذلك السواد الذي نراه في وجوه النساء ليس إلا انعكاسًا لما يخلّفه الذكر الذي ترافقه في أعماقهنّ؛ إنّه القهر حين يستقرّ في الروح طويلًا، ثمّ يطفو على صفحة الوجه، فيطفئ بريق العينين، ويذبل ما كان يومًا مشرقًا فيهما.
مساء الخير، قرأت أقتباس عميق جداً: " كلنا نعرف كيف نمارس الحنيَّة في الأوقات العادية، لكنَّ ثوب الحنان الحقيقي يظهر في من يرتديه وقت الخصام " حقيقي بكل ما تعنيه الكلمة.
وأنا أود لو استطعت أحيانًا أن أنبش قلوب الذين أحببتهم بعمق، ولم يبادلوني ما أضمرته. مثل طفل يصيبه اليأس من لعبة معطلة، فيكسرها علّه يقع على عطبٍ ما، أود أن أعرف بقنوط، أين الخلل..
صباح الخير.. أحب أذكرك بأن من اعتمد على الله لا ملّ ولا قلّ ولا ضلّ ولا ذُلّ
لذلك شد حيلك.
لذلك شد حيلك.
كلّما كبر المرء رَكَدْ، هذا الركض نحو الأمام يجعل حماسة العجَله تتباطأ في قلبه.."
"أعلم أنك لا تُفلت يدي، وأنّ هذا الدرب الطويل الشاقّ الذي بسطته أمامي محروسٌ بظلّك، أعلم أنني سأركض كثيرًا لأصل، وأنني سأفقد الإتجاه أحيانًا، لكنّ عين العنايه لن تُفلتني، ولا الإشارات التي تضعُها أمامي ستتوقف أن تُرشدني، أعلم أني سأتوه.. وسأجلس على هوامش التعب، وسأنظر إلى السماء، وسأراك وسيصلحُ حالي وسأنهض، أعلم أنك تسامحني أكثر ممّا أستغفر، وتحرسني أكثر ممّا ألجأ، وتحميني أكثر ممّا أحذر، وتحبّني أكثر ممّا أطيع، أعلم أني بئس العبد، وأنك أنت الله الرحمن."