مرّت السنوات وسقطت الأقنعة
وتبدلت الوجوه وأدركنا أن كثيرًا مما حسبناه سعادة لم يكن إلا لحظاتٍ عابرة وأن بعض الوعود كانت جميلة فقط لأنها لم تُختبر أمام قسوة الأيام.
وتبدلت الوجوه وأدركنا أن كثيرًا مما حسبناه سعادة لم يكن إلا لحظاتٍ عابرة وأن بعض الوعود كانت جميلة فقط لأنها لم تُختبر أمام قسوة الأيام.
لا أخشى هَواجسَ تنتَهي بالنّوم، أخاف منَ الوَساوس الّتي تَستَيقِظ مَعي.
اعذريني أن تبين لكِ شيء
غير أنني أُحبُك
الحياة قاسية وقد تظهر عكس ما نشعُر.
غير أنني أُحبُك
الحياة قاسية وقد تظهر عكس ما نشعُر.
والآن عودتُ نفسي على ألا أتوقع الكثير من الحياة.
أخبر نفسي دائما أن الحال هنا جيدة,
و أن هناك الكثير ليسوا سعداء مثلي.
وعلى هذا أفكر أقل وأعيش أكثر .
أخبر نفسي دائما أن الحال هنا جيدة,
و أن هناك الكثير ليسوا سعداء مثلي.
وعلى هذا أفكر أقل وأعيش أكثر .
مزقي خرائط إرتيابك ،
حطمي بوصلة الشك في رأسك،
أطفئي حدس الأنثى المتحفز بداخلك..
وتعالي إليّ الآن ،
أملك ضياعاً رائعاً لكلينا.
حطمي بوصلة الشك في رأسك،
أطفئي حدس الأنثى المتحفز بداخلك..
وتعالي إليّ الآن ،
أملك ضياعاً رائعاً لكلينا.
إني أعلمُ أنّها لا تُحبُّني، لكنّي لن أَدنوَ خطوةً أَخرى
نحو هلاكي لأتأكّد
أُفضِّلُ أن أبقى في جحيم الشكّ واقفًا، فعلى الأقل ما رسمتُهُ عِنْها في خيالي مُزهِرٌ، ولا أَريدُ
أن يتحطّمَ هذا الوهم الجميل بشيءٍ من الحقيقة.
نحو هلاكي لأتأكّد
أُفضِّلُ أن أبقى في جحيم الشكّ واقفًا، فعلى الأقل ما رسمتُهُ عِنْها في خيالي مُزهِرٌ، ولا أَريدُ
أن يتحطّمَ هذا الوهم الجميل بشيءٍ من الحقيقة.
أرجو ألّا تمسَّ العتمة
تلك التفاصيل التي قضيتُ عمري
أزرع فيها الضوء
تلك التفاصيل التي قضيتُ عمري
أزرع فيها الضوء
عليك أن تتلقى بعض الصدمات من الحياة لكي تدرك قيمة الزهور، وصفاء السماء، والأيام الهادئة “المملة” التي تمر بلا أحداث
"أفكر في الشوارع القديمة، في الشجرة التي نقشنا أسمائنا عليها، والأصدقاء، وتلك الألعاب، والظهيرة عندما كانت خفيفة ومليئة بالبهجة. أحنّ دون أن يكون لهذا الحنين حدٌّ أو نتيجة. لا يمكن أن نعود صغارًا، ولا نجد الأصدقاء، ولا الشجرة، ولا المدرسة."