ضياعي جزء من القصة.
وأني على يقين أن الله سيجدني برحمته لأجد نفسي يومًا!
وأني على يقين أن الله سيجدني برحمته لأجد نفسي يومًا!
"جربت أن أكون ثرثارًا
أن أكون عصريًا
أن أكون مندفعًا متحمسًا
أن أكون طفوليًا وأن أكون ساطعًا
لكنني بعد كل هذا أعود مرهقا للإنزواء
وأنه يناسبني السكون والإختباء
يناسبني هدوء الأيام
وتعنيني الآن فكرة أن أرعاني أكثر من أن أغيرني.."
أن أكون عصريًا
أن أكون مندفعًا متحمسًا
أن أكون طفوليًا وأن أكون ساطعًا
لكنني بعد كل هذا أعود مرهقا للإنزواء
وأنه يناسبني السكون والإختباء
يناسبني هدوء الأيام
وتعنيني الآن فكرة أن أرعاني أكثر من أن أغيرني.."
"الذين لم ترفعهم ذراع الأب عاليًا، لن يجرؤوا يومًا على التحليق حتى لسقف الغرفة."
"ثمّة شخص في حياتي، الأعذار تتوالى من أجله، ولو امتدّ الصمت بيننا لفترات طويلة ومهما يحدث بيننا، لا يغيّر في داخلي شيئًا تجاهه، محشوم في حضوره ويُكرم عن الظنون السيئة في غيابه"
لكِنهُ كان قَلبي
"لستُ تائهاً - لكنني لا أعلم أين مكاني."
لا أعلم متى بدأ هذا الشعور بالزحف إلي بصمت
شعورٌ يشبه الغياب .
شعورٌ يشبه الغياب .
ليس كل عتاب يعني الرغبة في البقاء .. بعض العتاب وداعٌ مؤجّل .
"من المضحك كيف تجاوزنا ما أعتقدنا انه لا يمكننا العيش من دونه لنقع في حب مالم نكن نعرفه حتى!"