"ثمّة شخص في حياتي، الأعذار تتوالى من أجله، ولو امتدّ الصمت بيننا لفترات طويلة ومهما يحدث بيننا، لا يغيّر في داخلي شيئًا تجاهه، محشوم في حضوره ويُكرم عن الظنون السيئة في غيابه"
لكِنهُ كان قَلبي
"لستُ تائهاً - لكنني لا أعلم أين مكاني."
لا أعلم متى بدأ هذا الشعور بالزحف إلي بصمت
شعورٌ يشبه الغياب .
شعورٌ يشبه الغياب .
ليس كل عتاب يعني الرغبة في البقاء .. بعض العتاب وداعٌ مؤجّل .
"من المضحك كيف تجاوزنا ما أعتقدنا انه لا يمكننا العيش من دونه لنقع في حب مالم نكن نعرفه حتى!"
أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ
وَأَطلُبُ أَمناً مِن صُروفِ النَوائِبِ
وَتوعِدُني الأَيّامُ وَعداً تَغُرُّني
وَأَعلَمُ حَقّاً أَنَّهُ وَعدُ كاذِبِ .
وَأَطلُبُ أَمناً مِن صُروفِ النَوائِبِ
وَتوعِدُني الأَيّامُ وَعداً تَغُرُّني
وَأَعلَمُ حَقّاً أَنَّهُ وَعدُ كاذِبِ .
الله يعلم كم حاولت من أجل هذه المحبة، كم حاولت أن نكون سويًا. مشيت على جمرٍ كي نصل إلينا، ومررت في كل الأماكن التي كنا سنعبرها معًا، وبكيت لأجل هذه المحبة كثيرًا.. وما أقسى أن أكتشف بعد كل هذا أنك لم تحاول مرة واحدة لأجلي، وسيبقى جرحٌ في خاصرتي.