"إني كرهتُ من البريةِ أربعةْ
مُتملِّقٌ يبغي الهوانَ وإمَّعةْ
ومنافقٌ يُبدي المودةَ كاذباً
ومداهنٌ جعلَ الثلاثةَ مرتعهْ."
مُتملِّقٌ يبغي الهوانَ وإمَّعةْ
ومنافقٌ يُبدي المودةَ كاذباً
ومداهنٌ جعلَ الثلاثةَ مرتعهْ."
"كُبرتُ مُحتَرقاً.. والنارُ تأكلُني
والصبرُ ناصيتي مُتجلّدَ الأملِ!
عاهدتُ والدتي لا أشتكي أبداً
حتى غَدوتُ نديّاً.. شامخَ الأزلِ!
واليومَ يا أُمّي.. حَرفي على حَرفي
أزهرتُ ضوءاً.. من دمعةِ المقلِ!"
والصبرُ ناصيتي مُتجلّدَ الأملِ!
عاهدتُ والدتي لا أشتكي أبداً
حتى غَدوتُ نديّاً.. شامخَ الأزلِ!
واليومَ يا أُمّي.. حَرفي على حَرفي
أزهرتُ ضوءاً.. من دمعةِ المقلِ!"
"وأنا -كإنسان يحبّ نفسه- لم أشعر لمرة واحدة ان لدي الاستعداد لاحتمال ألم شخص آخر، لكنّك الوحيد الذي أردت أن أحمل قلقه وجراحه وعُقده وصراعه الداخلي وعثراته وخيباته وحزنه معي، وأهديك ضحكة بالمقابل وبالاً مطمئن."
أتحرى عوضك
عوضٌ لا أعلم مداه
ولا أتقن حجم تدبيره
لكني أؤمن به
كيفما جاء يا ربّ .
عوضٌ لا أعلم مداه
ولا أتقن حجم تدبيره
لكني أؤمن به
كيفما جاء يا ربّ .
صلاة الفجر تُنير وجهك و تُصلح دربك
وتُيسّر عملك ، وتجعلك في ذمّة الله .
وتُيسّر عملك ، وتجعلك في ذمّة الله .
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
أيظل المرء طول عمره مجروحاً ؟ألا توجد تدخلات ؟نهايات ؟بدايات أخرى ؟أي نجاة من هذا الطريق ؟!