لكِنهُ كان قَلبي
عبدالمجيد عبدالله – ما علمك صوت المطر (عود)
ما علمك صوت المطر كيف أحتريك؟
ولا المطر ما جاب لي طاري أبد
كم قلت لك
في غيبتك وش كثر أبيك
إشتقت لك ، تقول لي وأنا بعد
ولا المطر ما جاب لي طاري أبد
كم قلت لك
في غيبتك وش كثر أبيك
إشتقت لك ، تقول لي وأنا بعد
لا تزال كلماتي طريقة فاشلة في التعبير عن الحب والشغف الذي أشعله لك في فرن قلبي، ولا يسعفني شيء في إيصال المعنى إليك سوى ملامحي الشاحبة وصوتي المرتبك، أتعلمين كم هو مُنهك ومتعب أن يحاول إنسان ما تفادي عوراته سعيًا لنظرة رضا منك؟
لن يكون لك رأي،
حتى يكون لك رغيفك الخاص،
وما دون ذلكَ
فهو مجرّد صدى لرأي من يُطعمك.
حتى يكون لك رغيفك الخاص،
وما دون ذلكَ
فهو مجرّد صدى لرأي من يُطعمك.
" أُصالح الحياة بالمحبّة، وأؤمن أنّ في روحي متّسعًا لنورها وظلالها، وأعرف أنّني أستحقّ هذا التنوّع، وأنّني لا أحتاج أن أكون مضيئاً دائمًا لأستحقّ جمالها يكفيني أن أكون أنا، وأن أجدني فيها كما تجدني في كلّ مرّة ".